أهداء :-
الى عمرو محمد خميس مرة أخرى الذى لولاه لما كنت اكتب الان
الى جميع اصدقائى الاوفياء ( محمد حمدى - مصطفى حلمى - أحمد سمير حمدى )
أى تشابة بين شخصيات الرواية و شخصيات من الواقع هو من سبيل المصادفة
المناطق المذكورة حقيقية
بسم الله الرحمن الرحيم :--
الثالثه و النصف ليلا : لجنة شرطة :-
" تمام يا أفندم وصول المعدات و جارى تفريغ المهام " قالها النقيب محمود الجزار محدثا عقيد مصطفى عبد الوهاب عبر اللاسلكى الذى رد قائلا " مهام ايه و معدات ايه يا محمود " فقال محمود الجزار " اهو بنحلل اللقمة يا افندم بدل ما أحنا خللنا من الوقفة يا باشا دا ما فيش كلب عدى علشان اوقفه حتى دا طريق مهجور و الا أيه يا باشا " فقال العقيد مصطفى عبد الوهاب " اكيد علشان السيل اللى مبهدل الطريق العربيات خفيفة بس على العموم ساعة كده و لم اللجنه أحنا قربنا على الفجر خلاص " فرد محمود " تمام يا باشا " و قام بأنهاء المحادثة الاسلكية ....
الثالثه و النصف ليلا : منزل أحمد عبد اللطيف :-
حدقت الجثه الخاليه من الدماء فى سقف الصالة الكبيرة المليئة بالصور الزيتية التى تمثل مناظر طبيعية مخيفة مثل الامواج الهائجة و البرق الذى يخلق وحشا من الفراغ وصولا الى صورة بالحجم الكبير لأحمد عبد اللطيف الفنان التشكيلى المعروف فى أوساط الفن و التصوير فى الاسكندرية الذى يرقد الان فى منتصف البهو الذى يضم لوحاته فى شقته فى شارع (.......) بالاسكندرية فقام بالنهوض و النظر الى جثته الخاليه من الدماء ثم قام بالذهاب الى شرفة منزله و جلس على مقعده المعتاد يتأمل مشهد البحر و الامطار تنهمر لتصنع فوضى خياليه جعلت سطح المياة يبدو كأن طبول الحروب القديمة تدب بانتظام تحته فقام بأستنشاق دفعة كبيرة من الهواء و اختفى تدريجيا حتى تلاحم مع الهواء ليصبح هو و الفراغ وجهان لعملة واحدة .
السابعة و النصف صباحا : قسم شرطة باب شرق:-
تثاءب محمود الجزار عند دخوله الى مكتبه فى داخل القسم ليجد أن أمين الشرطة يدلف مسرعا من الباب قائلا " فى بلاغ عن جريمة قتل يا باشا و المأمور عايزك " فقال أحمد الجزار " أبو أم ده صباح خرا " و قام متأففا ليجد نفسه بعد الانتهاء من سيجارته يقف وجها لوجه مع العقيد مصطفى عبد الوهاب الذى قال " روح حقق فى الجريمة ديه و ارفعلى التقرير اول ما توص ما فيش نوم الا لما تخلصها يا محمود انت فاهم " فقام محمود برفع يده و قال " تمام يا باشا " و عزم على سب و قذف العقيد مصطفى عبد الوهاب فور أدارة وجهه
و عند وصول محمود الجزار الى الشقة المذكورة فى البلاغ وجد الجلبة المعتاده فقام بأشعال سيجارته و قام بالمناداة على أحدهم قائلا " أحكى الحكاية و أختصر قبل ما المعمل الجنائى ييجى و النيابة و ما نعرفش نقعد " فبدأ الرجل كلامه قائلا " أحمد عبد اللطيف يا محمود باشا رسام و عايش لوحدة لقيناه مدبوح فى نص الصاله و ما فيش أى أثر لسرقة و اللا مقاومة و الا حتى كسر لباب الشقة " فقال محمود " الحفظ ضد مجهول جاى فى الطريق تلاقيه أنتحر ما هما الناس ديه لاسعه كدا على طول يلا بينا نبتدى خلينا نروح ننام و لم يمهله الوقت ليكمل كلامه حيث وصل الى مكان الحادث رجال المعمل الجنائى بوجوههم العابسة الذى يعطى شعورا بأن أحدهم ذاهبا لفك طلاسم الهرم الاكبر او العثور على قارة اطلانطس و تبعهم رجال النيابة العامة ببدلهم الانيقة و سجائرهم المشتعله دائما فقال محمود الجزار " طيب اطلع انت مع البشوات و انا هاستنى هنا " و بعد صعود الجميع الى أعلى لمعاينة مكان الحادث جلس محمود على أحدى درجات السلم و قام بأشعال سيجارة ففوجىء بأحدهم يتحدث من خلفه " سمعت صوته امبارح و هو بيتخانق شكله كان زعلان " فالتفت محمود ببطىء ناحية مصدر الصوت فوجد رجل عجوزا أشيب الشعر يطل من وجهه نظرة القسوة المفرطة التى تجعلك تشعر بانه سيستل سلاحه و سيوجه عده طعنات ممزقا قلبك الى شرائح فقال محمود " و بعدين يا حاج ايه الى حصل " فقال الرجل " هاتعرف كل حاجة ما تستعجلش اللى جاى جاى و ما حدش هايعرف يوقفه دا قدر و اتكتب تفتكر ممكن يتغير سلام عليكم " فقال محمود و هو يشاهد الرجل يبتعد " دى شكلها عمارة بنت حرام عالصبح و كلها ناس لاسعه " و قام بأغراق سيجارته فى كوب الشاى الممتلىء للنصف عندما صرخ أحدهم عبر جهاز الاسلكى " الحق يا محمود باشا تعالى فوق بسرعة " ....
يتبع
محمد محسن
الى عمرو محمد خميس مرة أخرى الذى لولاه لما كنت اكتب الان
الى جميع اصدقائى الاوفياء ( محمد حمدى - مصطفى حلمى - أحمد سمير حمدى )
أى تشابة بين شخصيات الرواية و شخصيات من الواقع هو من سبيل المصادفة
المناطق المذكورة حقيقية
بسم الله الرحمن الرحيم :--
الثالثه و النصف ليلا : لجنة شرطة :-
" تمام يا أفندم وصول المعدات و جارى تفريغ المهام " قالها النقيب محمود الجزار محدثا عقيد مصطفى عبد الوهاب عبر اللاسلكى الذى رد قائلا " مهام ايه و معدات ايه يا محمود " فقال محمود الجزار " اهو بنحلل اللقمة يا افندم بدل ما أحنا خللنا من الوقفة يا باشا دا ما فيش كلب عدى علشان اوقفه حتى دا طريق مهجور و الا أيه يا باشا " فقال العقيد مصطفى عبد الوهاب " اكيد علشان السيل اللى مبهدل الطريق العربيات خفيفة بس على العموم ساعة كده و لم اللجنه أحنا قربنا على الفجر خلاص " فرد محمود " تمام يا باشا " و قام بأنهاء المحادثة الاسلكية ....
الثالثه و النصف ليلا : منزل أحمد عبد اللطيف :-
حدقت الجثه الخاليه من الدماء فى سقف الصالة الكبيرة المليئة بالصور الزيتية التى تمثل مناظر طبيعية مخيفة مثل الامواج الهائجة و البرق الذى يخلق وحشا من الفراغ وصولا الى صورة بالحجم الكبير لأحمد عبد اللطيف الفنان التشكيلى المعروف فى أوساط الفن و التصوير فى الاسكندرية الذى يرقد الان فى منتصف البهو الذى يضم لوحاته فى شقته فى شارع (.......) بالاسكندرية فقام بالنهوض و النظر الى جثته الخاليه من الدماء ثم قام بالذهاب الى شرفة منزله و جلس على مقعده المعتاد يتأمل مشهد البحر و الامطار تنهمر لتصنع فوضى خياليه جعلت سطح المياة يبدو كأن طبول الحروب القديمة تدب بانتظام تحته فقام بأستنشاق دفعة كبيرة من الهواء و اختفى تدريجيا حتى تلاحم مع الهواء ليصبح هو و الفراغ وجهان لعملة واحدة .
السابعة و النصف صباحا : قسم شرطة باب شرق:-
تثاءب محمود الجزار عند دخوله الى مكتبه فى داخل القسم ليجد أن أمين الشرطة يدلف مسرعا من الباب قائلا " فى بلاغ عن جريمة قتل يا باشا و المأمور عايزك " فقال أحمد الجزار " أبو أم ده صباح خرا " و قام متأففا ليجد نفسه بعد الانتهاء من سيجارته يقف وجها لوجه مع العقيد مصطفى عبد الوهاب الذى قال " روح حقق فى الجريمة ديه و ارفعلى التقرير اول ما توص ما فيش نوم الا لما تخلصها يا محمود انت فاهم " فقام محمود برفع يده و قال " تمام يا باشا " و عزم على سب و قذف العقيد مصطفى عبد الوهاب فور أدارة وجهه
و عند وصول محمود الجزار الى الشقة المذكورة فى البلاغ وجد الجلبة المعتاده فقام بأشعال سيجارته و قام بالمناداة على أحدهم قائلا " أحكى الحكاية و أختصر قبل ما المعمل الجنائى ييجى و النيابة و ما نعرفش نقعد " فبدأ الرجل كلامه قائلا " أحمد عبد اللطيف يا محمود باشا رسام و عايش لوحدة لقيناه مدبوح فى نص الصاله و ما فيش أى أثر لسرقة و اللا مقاومة و الا حتى كسر لباب الشقة " فقال محمود " الحفظ ضد مجهول جاى فى الطريق تلاقيه أنتحر ما هما الناس ديه لاسعه كدا على طول يلا بينا نبتدى خلينا نروح ننام و لم يمهله الوقت ليكمل كلامه حيث وصل الى مكان الحادث رجال المعمل الجنائى بوجوههم العابسة الذى يعطى شعورا بأن أحدهم ذاهبا لفك طلاسم الهرم الاكبر او العثور على قارة اطلانطس و تبعهم رجال النيابة العامة ببدلهم الانيقة و سجائرهم المشتعله دائما فقال محمود الجزار " طيب اطلع انت مع البشوات و انا هاستنى هنا " و بعد صعود الجميع الى أعلى لمعاينة مكان الحادث جلس محمود على أحدى درجات السلم و قام بأشعال سيجارة ففوجىء بأحدهم يتحدث من خلفه " سمعت صوته امبارح و هو بيتخانق شكله كان زعلان " فالتفت محمود ببطىء ناحية مصدر الصوت فوجد رجل عجوزا أشيب الشعر يطل من وجهه نظرة القسوة المفرطة التى تجعلك تشعر بانه سيستل سلاحه و سيوجه عده طعنات ممزقا قلبك الى شرائح فقال محمود " و بعدين يا حاج ايه الى حصل " فقال الرجل " هاتعرف كل حاجة ما تستعجلش اللى جاى جاى و ما حدش هايعرف يوقفه دا قدر و اتكتب تفتكر ممكن يتغير سلام عليكم " فقال محمود و هو يشاهد الرجل يبتعد " دى شكلها عمارة بنت حرام عالصبح و كلها ناس لاسعه " و قام بأغراق سيجارته فى كوب الشاى الممتلىء للنصف عندما صرخ أحدهم عبر جهاز الاسلكى " الحق يا محمود باشا تعالى فوق بسرعة " ....
يتبع
محمد محسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق