الاثنين، 1 أكتوبر 2012

ركض محمود و هو يفكر بكل ما أوتى من قوة عقلية ليجد تفسيرا لما كتب فى الورقة فقد كان ما قرأه يفوق جميع توقعاته بل و يتعدى حدود العقل البشرى فى تلك اللحظة شعر بأنه لابد عليه و ان يتجرد من حسه البشرى ليجارى الموقف الذى أجبر على التعايش بداخله
هنا فقط وجد محمود نفسه فجأة موضوعا مرغما مجبرا لا حول له و الا قوة يستعد و ينظر الى النهاية المظلمة و لا يعلم موعد او طريقة العودة

مقدمة نهاية الدرب المسكون
محمد محسن

هناك تعليق واحد:

Unknown يقول...

متأسف جدا يا جماعة على التأخير بس ان شاء الله بكره معادنا مع الحلقة القبل الاخيرة من الرواية انا اسف فعلا على التأخير بس و الله ظروف صحية الحمد لله على كل شىء

محمد محسن