" يعنى انتى ما سمعتيش اى دوشة و انتى نايمة و الا حتى قبل ما تنامى ؟ " قالها محمود الجزار موجها كلامه لزينب عبد الصمد جارة المجنى عليها التى قالت بلهجة مميتة " انا فى حالى و هيا فى حالها يا ابنى انا مالى بالناس اللى حواليا " فقال محمود و هو يشعل سيجارته " يعنى ما سمعتيش كركبة و الا صوت عالى و الا خناقة و الا اى حاجة ؟ " فقالت زينب عبد المقصود " و الله يا ابنى المرحومة الله يرحمها كانت ما بتكلمش حد بالكتير اوى سلام عليكم او صباح الخير و ما كانش حد بيجيلها غير ناس معدودين منهم راجل كبير كان باين عليه الاستاذ بتاعها علشان كنت بسمعها بتتكلم هيا و هوا على اللوحات و المساحة و كلام كده و كانوا بيتودودوا بينهم و بين بعض كده بس ما كنتش بفهم حاجة " فقال محمود بلهجة تهكم " كل دة و فى حالك اتفضلى يا حجا الامين هاييجى ياخد أقوالك " قالها و دلف الى الداخل ليجد أمرأة فى اواخر الثلاثينات ممددة على السجادة الانيقة و يحتل عنقها قطع عرضى شبيه بقطع أحمد عبد اللطيف فقال محمود للدكتور أشرف الذى انتقل الى مكان الحادث " أيه يا دكترة شايف أيه " فقال الدكتور أشرف " بص يا محمود بيه انا متأكد ان طريقة القتل شبيهة جدا بطريقة قتل أحمد عبد اللطيف بس برده لازم نتأكد " فقال محمود " طيب و أيه تانى ؟ " فقال الدكتور أشرف " بص تقريبا كده و الله أعلم ان ديه قايمة اغتيالات معينة شكل القضية صعبة و بتتكلكع كل شوية انا بقول خليك فى سكتك أحسن و وسع التحريات " فانزعج محمود الجزار من اعطاء النصائح فقال " و ماله يا دكترة هاخلص و ارفع لسعادتك تقرير " فضحك الدكتور أشرف قائلا " انت على طول كده " فقال محمود " لو مش كده هانتحر يا دكترة بتوع النيابة جم يلا بينا "
الثانية و النصف صباحا : كورنيش البحر امام فندق ريجينسى :-
وقف محمود امام البحر يطلق خياله فى أحداث حياته فقد قارب على الثلاثين و حتى الان يعيش وحيدا فى شقته بدون زوجة او حتى حبيبة او حتى فتاة ليل تطفىء نيرانه فلقد وهب نفسه الى عمله كراهب أختار خدمة الرب و قام بنهج طريق الرهبنه فهو راهب كرس حياته للعمل كضابط شرطة أستغرق فى خيالاته حارقا حوالى خمسة أعواد بيضاء يذيلهم طرفا أحمر و هو النوع الذى داوم على تدخينة كمدخنة فرن حرق طوب طفلى حتى رن هاتفه برقم أحدى زملاءه فقام بالرد قائلا " أيه يا نقيب الا ربع عملت ايه " فقام الملازم أول أحمد السويفى بالرد قائلا " باشا التحريات كشفت عن شخصية مشتركة بين القتيلين واحد أسمه أحمد حسين الجلاد 26 سنة واد غريب كده و ساكن فى قليوب بس هو اساسا من الاسكندرية و كان بييجى للدكتور و بيروح لدعاء بصورة منتظمة الواد ده ابوه و أمه ميتين و هو عايش على ايراد أرض ليهم فى الارياف و أبوه عاملة وديعة بالميراث هو و أمه و عايش على ريع الارض و الوديعة و بيحضر ماجيستير فى جامعة الاسكندرية فى كلية أداب قسم فلسفة " فقال محمود الجزار " ما شاء الله و الله كبرت و بقيت تعرف تجيب تقرير كامل ما شاء الله ربنا يحميك يا حبيبى " فضحك أحمد السويفى قائلا " تلاميذك يا باشا أى أوامر تانية " فقال محمود الجزار " لا انا هاسافر للواد ده هاتلى عنوانة و انا هاسافرله قليوب و اسأله بنفسى الا قولى صحيح الواد ده ليه ملف و الا ريحته طالعة عندنا ؟ " فقال أحمد السويفى " اللى تشوفه يا باشا " و عزم محمود على الذهاب للقاء الجلاد بنفسه "
يتبع
محمد محسن
الثانية و النصف صباحا : كورنيش البحر امام فندق ريجينسى :-
وقف محمود امام البحر يطلق خياله فى أحداث حياته فقد قارب على الثلاثين و حتى الان يعيش وحيدا فى شقته بدون زوجة او حتى حبيبة او حتى فتاة ليل تطفىء نيرانه فلقد وهب نفسه الى عمله كراهب أختار خدمة الرب و قام بنهج طريق الرهبنه فهو راهب كرس حياته للعمل كضابط شرطة أستغرق فى خيالاته حارقا حوالى خمسة أعواد بيضاء يذيلهم طرفا أحمر و هو النوع الذى داوم على تدخينة كمدخنة فرن حرق طوب طفلى حتى رن هاتفه برقم أحدى زملاءه فقام بالرد قائلا " أيه يا نقيب الا ربع عملت ايه " فقام الملازم أول أحمد السويفى بالرد قائلا " باشا التحريات كشفت عن شخصية مشتركة بين القتيلين واحد أسمه أحمد حسين الجلاد 26 سنة واد غريب كده و ساكن فى قليوب بس هو اساسا من الاسكندرية و كان بييجى للدكتور و بيروح لدعاء بصورة منتظمة الواد ده ابوه و أمه ميتين و هو عايش على ايراد أرض ليهم فى الارياف و أبوه عاملة وديعة بالميراث هو و أمه و عايش على ريع الارض و الوديعة و بيحضر ماجيستير فى جامعة الاسكندرية فى كلية أداب قسم فلسفة " فقال محمود الجزار " ما شاء الله و الله كبرت و بقيت تعرف تجيب تقرير كامل ما شاء الله ربنا يحميك يا حبيبى " فضحك أحمد السويفى قائلا " تلاميذك يا باشا أى أوامر تانية " فقال محمود الجزار " لا انا هاسافر للواد ده هاتلى عنوانة و انا هاسافرله قليوب و اسأله بنفسى الا قولى صحيح الواد ده ليه ملف و الا ريحته طالعة عندنا ؟ " فقال أحمد السويفى " اللى تشوفه يا باشا " و عزم محمود على الذهاب للقاء الجلاد بنفسه "
يتبع
محمد محسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق