الثامنة مساءا : شقة أحمد حسين الجلاد :-
استيقظ أحمد الجلاد بعد مراجعة كابوسه مرة أخرى عما حدث ليلة البارحة فى فيلا الدكتور أحمد عبد اللطيف ، كان محمود الجزار قد نجح فى توجيه أعين الجميع الى القضية من منظوره الخاص خاصة بعد العثور على فيلا الدكتور و تحريز اللوحات التى يعتقد انها مفتاح حل القضية ، أشتم مرة أخرى رائحة أحتراق لحمه ليلة البارحة بواسطة الكائن الذى قام بصعق و ضرب محمود الجزار بل و قام بأشعال النيران فى ظهر أحمد الجلاد ثم عم السكون بعد ذلك الى ان دوت أصوات سيارات الشرطة ، تحسس موضع الحرق فلمست أنامله بقايا الطبقات المتبقية بعد أنتهاء عملية الحرق فأن من الألم قبل ان يقول " يا أبن الكلب " ثم ذهب الى الحمام لكى يستطيع العودة الى صورته البشرية بعد ليلة تقدر بألف ليلة ، وقف عاريا أمام المرأة و خلفه مرأة الباب المعدنى للحمام قرب وجهه من المرأة فأستطاع رؤية بعض أجزاء لحمه المحترق ، حاول تغيير وضعية الوقوف فوجد ان مساحات تظهر و أجزاء تختفى فقام بفتح الباب المعدنى و جعله مواربا فرأى الصورة الكاملة للحرق الذى أحتل الموضع ما بين لوحى كتفه بكلمة مكتوبة بالخط القوطى المشبك فقام بقراءتها بصوت عالى " فيدينتيس " و قفز من مكانه مترين فى الهواء على أثر رنين هاتفه المحمول برقم محمود الجزار الذى رد قائلا " انا رايح أشوف تقرير الطب الشرعى و نتيجة رفع البصمات لما نشوف مين اللى عمل فينا كده " فقال أحمد الجلاد " الحرق اللى على ضهرى عبارة عن كلمة بس ما كانتش واضحة علشان الحرق كان لسه ملتهب أمبارح " فقال محمود بلهجة استغراب " حرق و كلمة طيب بتقول ايه " فقال احمد الجلاد " فيدنتيس " فقال محمود الجزار " المهم دلوقتى انا رايح المعمل و هابقى اكلمك اقولك كل حاجة " و قام بأغلاق الخط فقام أحمد الجلاد بأنهاء استحمامه و جلس أمام شاشة الكومبيوتر يبحث فى جميع اللغات عن الكلمة الموسومة خلف ظهره ....
المعمل الجنائى : مكتب الدكتور أشرف البنهاوى :-
يعنى انت عايز تقولى ان الهوا عمل فينا كده " نطقها محمود فى وجه أشرف البنهاوى الذى أخبره بأنه لا توجد أى بصمة موجودة فى مكان الحادث و أن أثار الضرب تتطابق بصورة واضحة مع يد محمود فقال محمود " يعنى ضربت الزفت اللى أسمه أحمد الجلاد بعدين طلعت العربية بعدين طفيت النور و بعدين ضربتنى و خنقتنى و ولعت فى الزفت و صعقت نفسى ؟ " فقال أشرف البنهاوى " أستحالة طبعا انا ما قولتش كده انا بس بعرفك على الموقف اللى بيحصل ما فيش أثار ما فيش بصمات تقريبا بنتعامل مع الهوا " فقال محمود " بص يا اشرف القاتل كان فى أيدى و انا ما قدرتش أمسكه قولى أعمل أيه دا تقريبا كده مش هايسكت الا لما يصفينا كلنا لازم نلاقيه " فقال أشرف البنهاوى " محمود الكلام دا من أخ لاخوه و مالهوش علاقة بالشغل و الا القضية انت لسه بتحلم باللى حصل " فقال محمود الجزار " قصدك الحادثة بتاعه هبة " فقال أشرف البنهاوى " و هو فيه حادثة غيرها " فتذكر محمود الأحداث و انتفض قائلا " و دا أيه علاقته بالموضوع " فقال أشرف البنهاوى " بص يا محمود دى كانت خطيبتك و تقريبا مراتك لما تتقتل و ما تعرفش مين عملها تبقى لازم تتأثر و دا مش عيب العيب و الكارثة انك تخبى " فقال محمود " قصدك علشان كانت بترسم و دول رسامين يعنى " فقال أشرف البنهاوى " محمود انا ليه واحد صاحبى دكتور نفسى روحله انت و أحمد الجلاد و أحكولوا اللى حصل و شوفوا هايقولكوا ايه " فقال محمود " و ايه علاقة الدكتور النفسى بالموضوع " فانفجر أشرف البنهاوى قائلا " بقولك ما فيش بصمة و الا اثر فى الفيلا كلها بصماتك على سكينة الكهرباء و على ضهر أحمد الجلاد و على أزازة الزفت اللى اتحرق بيها الجلاد و الاليكتريك بصماتك عليه و الاثار اللى على رقابتك بتقول انك انت اللى كنت خانق نفسك و ماسك الخيط يا أمه فى حد دارس و فاهم بيعمل أيه هو اللى عمل دا كله و خرج من غير أثر دا يبقى قاتل محترف و دول عمرى ما شوفتهم غير فى الافلام الاجنبى فهمت و الا تحب أوضح " فقال محمود الجزار " قصدك انى انا اكون عملت ده و انا مش حاسس " فقال أشرف البنهاوى " مش شرط تكون انت و ممكن يكون الجلاد و ممكن يكون ما فيش حاجة و فعلا واحد اللى عمل كده احنا بس عايزين نطمن روحلة مش هاتخسر حاجة " فقال محمود الجزار و قد بدت علية نظرات القلق " تفتكر ممكن أكون انا " فقال أشرف البنهاوى و هو يربت على كتفه " أحنا بنطمن يا صاحبى مش أكتر على العموم انا هاسهر النهاردة لحد ما ألاقى حاجة تفتحلنا باب لحد ما نفحص بكره اللوحات الغريبة ديه على العموم انا عملت حسابى و كلمت الدكتور هو مستعد يستقبلكوا فى أى وقت تروحوله فيه قوله بس انا محمود من طرف الدكتور أشرف و هو هايستقبلك على طول " فقام محمود بأشعال سيجارة و نفث الدخان الى أبعد ما يستطيع زفيره الوصول " أن شاء الله " ......
شقة أحمد الجلاد :-
انهمك أحمد الجلاد فى مراجعة قواميس جميع اللغات المعروفة للوصول الى معنى الكلمة الموسومة على ظهره ، بحث الى الان فى السبع لغات الحية فلم يجد شيئا ، وصل اللى اللغة اليونانية القديمة فوجد الترجمة تظهر ببطىء على شاشة الكومبيوتر كالاتى
"العراف : هو الشخص الذى يستطيع عمل الاعمال السحرية و الانتقال من مكان الى اخر بواسطة السحر و ما الى ذلك من اطلاق تعاويذ و ما شابه " فقال فى حيرة " عراف " و قام بالاتصال بمحمود الجزار الذى وجده يقول " قابلنى كمان ساعة فى سيدى جابر علشان رايحين مشوار " و قام بأغلاق الخط ليترك أحمد الجلاد على الطرف الاخر و هو ما زال يبدو على وجهه علامات الاستعداد لكى يحكى لمحمود الجزار عن معنى الكلمة ...
يتبع
محمد محسن
استيقظ أحمد الجلاد بعد مراجعة كابوسه مرة أخرى عما حدث ليلة البارحة فى فيلا الدكتور أحمد عبد اللطيف ، كان محمود الجزار قد نجح فى توجيه أعين الجميع الى القضية من منظوره الخاص خاصة بعد العثور على فيلا الدكتور و تحريز اللوحات التى يعتقد انها مفتاح حل القضية ، أشتم مرة أخرى رائحة أحتراق لحمه ليلة البارحة بواسطة الكائن الذى قام بصعق و ضرب محمود الجزار بل و قام بأشعال النيران فى ظهر أحمد الجلاد ثم عم السكون بعد ذلك الى ان دوت أصوات سيارات الشرطة ، تحسس موضع الحرق فلمست أنامله بقايا الطبقات المتبقية بعد أنتهاء عملية الحرق فأن من الألم قبل ان يقول " يا أبن الكلب " ثم ذهب الى الحمام لكى يستطيع العودة الى صورته البشرية بعد ليلة تقدر بألف ليلة ، وقف عاريا أمام المرأة و خلفه مرأة الباب المعدنى للحمام قرب وجهه من المرأة فأستطاع رؤية بعض أجزاء لحمه المحترق ، حاول تغيير وضعية الوقوف فوجد ان مساحات تظهر و أجزاء تختفى فقام بفتح الباب المعدنى و جعله مواربا فرأى الصورة الكاملة للحرق الذى أحتل الموضع ما بين لوحى كتفه بكلمة مكتوبة بالخط القوطى المشبك فقام بقراءتها بصوت عالى " فيدينتيس " و قفز من مكانه مترين فى الهواء على أثر رنين هاتفه المحمول برقم محمود الجزار الذى رد قائلا " انا رايح أشوف تقرير الطب الشرعى و نتيجة رفع البصمات لما نشوف مين اللى عمل فينا كده " فقال أحمد الجلاد " الحرق اللى على ضهرى عبارة عن كلمة بس ما كانتش واضحة علشان الحرق كان لسه ملتهب أمبارح " فقال محمود بلهجة استغراب " حرق و كلمة طيب بتقول ايه " فقال احمد الجلاد " فيدنتيس " فقال محمود الجزار " المهم دلوقتى انا رايح المعمل و هابقى اكلمك اقولك كل حاجة " و قام بأغلاق الخط فقام أحمد الجلاد بأنهاء استحمامه و جلس أمام شاشة الكومبيوتر يبحث فى جميع اللغات عن الكلمة الموسومة خلف ظهره ....
المعمل الجنائى : مكتب الدكتور أشرف البنهاوى :-
يعنى انت عايز تقولى ان الهوا عمل فينا كده " نطقها محمود فى وجه أشرف البنهاوى الذى أخبره بأنه لا توجد أى بصمة موجودة فى مكان الحادث و أن أثار الضرب تتطابق بصورة واضحة مع يد محمود فقال محمود " يعنى ضربت الزفت اللى أسمه أحمد الجلاد بعدين طلعت العربية بعدين طفيت النور و بعدين ضربتنى و خنقتنى و ولعت فى الزفت و صعقت نفسى ؟ " فقال أشرف البنهاوى " أستحالة طبعا انا ما قولتش كده انا بس بعرفك على الموقف اللى بيحصل ما فيش أثار ما فيش بصمات تقريبا بنتعامل مع الهوا " فقال محمود " بص يا اشرف القاتل كان فى أيدى و انا ما قدرتش أمسكه قولى أعمل أيه دا تقريبا كده مش هايسكت الا لما يصفينا كلنا لازم نلاقيه " فقال أشرف البنهاوى " محمود الكلام دا من أخ لاخوه و مالهوش علاقة بالشغل و الا القضية انت لسه بتحلم باللى حصل " فقال محمود الجزار " قصدك الحادثة بتاعه هبة " فقال أشرف البنهاوى " و هو فيه حادثة غيرها " فتذكر محمود الأحداث و انتفض قائلا " و دا أيه علاقته بالموضوع " فقال أشرف البنهاوى " بص يا محمود دى كانت خطيبتك و تقريبا مراتك لما تتقتل و ما تعرفش مين عملها تبقى لازم تتأثر و دا مش عيب العيب و الكارثة انك تخبى " فقال محمود " قصدك علشان كانت بترسم و دول رسامين يعنى " فقال أشرف البنهاوى " محمود انا ليه واحد صاحبى دكتور نفسى روحله انت و أحمد الجلاد و أحكولوا اللى حصل و شوفوا هايقولكوا ايه " فقال محمود " و ايه علاقة الدكتور النفسى بالموضوع " فانفجر أشرف البنهاوى قائلا " بقولك ما فيش بصمة و الا اثر فى الفيلا كلها بصماتك على سكينة الكهرباء و على ضهر أحمد الجلاد و على أزازة الزفت اللى اتحرق بيها الجلاد و الاليكتريك بصماتك عليه و الاثار اللى على رقابتك بتقول انك انت اللى كنت خانق نفسك و ماسك الخيط يا أمه فى حد دارس و فاهم بيعمل أيه هو اللى عمل دا كله و خرج من غير أثر دا يبقى قاتل محترف و دول عمرى ما شوفتهم غير فى الافلام الاجنبى فهمت و الا تحب أوضح " فقال محمود الجزار " قصدك انى انا اكون عملت ده و انا مش حاسس " فقال أشرف البنهاوى " مش شرط تكون انت و ممكن يكون الجلاد و ممكن يكون ما فيش حاجة و فعلا واحد اللى عمل كده احنا بس عايزين نطمن روحلة مش هاتخسر حاجة " فقال محمود الجزار و قد بدت علية نظرات القلق " تفتكر ممكن أكون انا " فقال أشرف البنهاوى و هو يربت على كتفه " أحنا بنطمن يا صاحبى مش أكتر على العموم انا هاسهر النهاردة لحد ما ألاقى حاجة تفتحلنا باب لحد ما نفحص بكره اللوحات الغريبة ديه على العموم انا عملت حسابى و كلمت الدكتور هو مستعد يستقبلكوا فى أى وقت تروحوله فيه قوله بس انا محمود من طرف الدكتور أشرف و هو هايستقبلك على طول " فقام محمود بأشعال سيجارة و نفث الدخان الى أبعد ما يستطيع زفيره الوصول " أن شاء الله " ......
شقة أحمد الجلاد :-
انهمك أحمد الجلاد فى مراجعة قواميس جميع اللغات المعروفة للوصول الى معنى الكلمة الموسومة على ظهره ، بحث الى الان فى السبع لغات الحية فلم يجد شيئا ، وصل اللى اللغة اليونانية القديمة فوجد الترجمة تظهر ببطىء على شاشة الكومبيوتر كالاتى
"العراف : هو الشخص الذى يستطيع عمل الاعمال السحرية و الانتقال من مكان الى اخر بواسطة السحر و ما الى ذلك من اطلاق تعاويذ و ما شابه " فقال فى حيرة " عراف " و قام بالاتصال بمحمود الجزار الذى وجده يقول " قابلنى كمان ساعة فى سيدى جابر علشان رايحين مشوار " و قام بأغلاق الخط ليترك أحمد الجلاد على الطرف الاخر و هو ما زال يبدو على وجهه علامات الاستعداد لكى يحكى لمحمود الجزار عن معنى الكلمة ...
يتبع
محمد محسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق