وقت غير محدد : عيادة الدكتور عمرو الزوايدى
:-
جلس محمود فى مقابلة الدكتور عمرو الزوايدى الذى انهمك فى تدوين بعض الملاحظات و قال عندما انتهى " أستاذ محمود الدكتور أشرف صديق عزيز و هو كلمنى عن حضرتك و ما أترددتش لحظة انى ألغى المواعيد النهاردة علشان حضرتك جاى الدكتور أشرف كان حكالى بصورة مختصرة اللى حصل بس كنت حابب أعرفه من حضرتك مبدئيا أنت مش مريض و الا مجنون ممكن تعتبر نفسك بتفكر بصوت عالى و مش عايز أأكد لحضرتك سرية المعلومات و انها مش هاتخطى حاجز المكتب اللى أحنا قاعدين عليه " فقال محمود و هو يغرق سيجارته فى بعض المياة التى قام بصبها فى المطفأه " الموضوع حصل من حوالى أسبوعين بجريمة قتل لدكتور فى سن كبير القتل حصل بطريقة غريبة و شوية حاجات مش مفهومة و بعد كده حصلت جريمة قتل لدكتورة فى التلاتينات و تقريبا القاتل واحد على الأساس اللى جالنا من الدكاترة فى الطب الشرعى بعد كده أكتشفت أن أبن أختى ليه علاقة بالناس المقتولة و لقينا ان حلقة الوصل الوحيدة هو الشاب اللى قاعد برا ده و مستنى يدخل لحضرتك سافرتله و جيبته و بعد كده واحد من فريق العمل اللى كان بيشتغل مع الدكتور قابله و حكاله عن لوحات بيرسموها و تختفى و شوية حاجات كده زى الغاز بتتكتب و الولد اللى حكى ده مات فى ساعتها عن طريق قلاب تريلا كان محمل حجارة اتقلب عليه بفعل فاعل بعد كده الدكتور عباس اتقتل و أبن أختى كان معاه و القاتل خبطه على راسه بعد فترة عرفنا أن فيلا الدكتور الأولانى موجوده على الطريق الصحراوى روحتها انا و الشاب اللى قاعد برا و فجأة النور اتقطع و طلع القاتل و ضربنى و وضربه و اتكلم معايا و بعد كده كتب على ضهر الشاب بمادة مشتعلة و ولع فيها " فقال الدكتور عمرو الزوايدى و هو ينظر نظرة تركيز " تقدر توصفلى شكل القاتل " فقال محمود و هو يشعل سيجارته " النور كان مقطوع و الدنيا ضلمه كحل ما شوفتش أى حاجة و بعدين لو كنت شوفته كنت جيبته من تحت الارض دى شغلتى انا ظابط " فقال الدكتور و هو يرتدى نظارته "مش معنى انك ظتبط انك تقدر تعمل أى حاجة و بعدين السؤال اتفهم غلط انا مش قصدى شكل القاتل اللى هو شعره و عينيه و الحاجات ديه انا قصدى الأنطباع اللى كونته عنه من خلال كلامه معاك و طريقة ضربه الحاجات ديه يعنى " فقال محمود و هو ينفث دخان سيجارته " صوته كان بارد اول ما بيتكلم بحس برعشه و برودة و كمان هو اكيد أطول منى لانه لما كان خانقنى كان النفس بتاعه بيخبط فى راسى من فوق و حركة رجله على الارض ما بتعملش صوت كأنه طاير " فقال الدكتور عمرو فى استغراب " بس انت كده بتحكيلى عن شبح يا محمود اسمحلى ارفع التكليف علشان ناخد راحتنا أكتر " فقال محمود " طيب مش مشكلة التكليف يا دكتور عمرو المشكلة انى كل ما اتكلم مع حد او أفكر بينى و بين نفسى أطلع بنفس النتيجة انه قريب للشبح اكتر منه للأنسان " فقال الدكتور عمرو " أنا لاحظت أنك ما سميتش الاشخاص فى كلامك يعنى أستخدمت الشاب اللى برا و الولد اللى حكى و الدكتور الاولانى يا ترى ليه " فقال محمود " علشان الاسماء و القضية بس مش أكتر ما حدش عارف ايه ممكن يحصل و الحيطان ليها ودان " فقال الدكتور و هو يخلع نظارته " أستاذ محمود انت متأكد انك كنت موجود امبارح فى الفيلا انت و الاستاذ أحمد الجلاد " فقال محمود " انت عرفت اسم اللى قاعد برا منين " فقال الدكتور عمرو و هو يضحك " انا مش عراف السكرتيرة بعتتهولى فى الفايل " فقال محمود " أه صح انا متأسف " فقال الدكتور عمرو " لا ولا يهمك بس برده ما جاوبتش على سؤألى " فقال محمود " طبعا متأكد أمال كنت بحلم " فقال الدكتور عمرو " بص يا محمود انا هاسألك أخر سؤال و عايز أجابة واضحة انت ما كنتش بتعانى من أى أضطرابات نفسية او عصبية فى السنتين اللى فاتوا " فقال محمود " لا أبدا عمرى ما أشتكيت من حاجة " فقال الدكتور عمرو " انا ما قولتش انك أشتكيت انا قولت انك عانيت " فقال محمود " لا خالص انا ما بتهزش من الحاجات البسيطة ديه " فقال الدكتور عمرو " دى مش حاجات بسيطة و مش معنى انك تتهز من ضغط نفسى انك تبقى ضعيف طيب يا أستاذ محمود اتفضل استنانى برا شوية لما أخلص كلام مع الاستاذ أحمد "
بعد مرور ساعة من الوقت الغير محدد :-
أستاذ أحمد حسين الجلاد مزبوط " نطقها الدكتور عمرو بنبرة مرحه فقال أحمد الجلاد " مزبوط بس انا كنت عايز اسأل سؤال انا هنا بعمل ايه " فقال الدكتور عمرو " ابدا الدكتور اشرف البنهاوى صديق عزيز و قالى ادردش معاك انت و استاذ محمود شوية علشان اللى حصل امبارح " فقال أحمد الجلاد " انا كنت غايب عن الوعى و ما فوقتش الا لما محمود فوقنى و بمجرد ما راح يرفع السكينة ضهرى اتحرق و لقيت النار بتشوى جلدى ما اقدرش أقولك ايه اللى حصل امبارح " فقال الدكتور عمرو " طيب حضرتك شايف ان فعلا كان فى شخص موجود هناك " فقال أحمد الجلاد " حضرتك المفروض ينقطع الشك ده من حاجة واحدة بس و هى انى متأكد أن محمود كان جمبى لما قومت و متأكد برده انى شوفته و هو داخل من باب الفيلا بعد ما اتكهربت هى صحيح الرؤيا كانت مشوشة جدا بس انا متأكد انه كان برا لما انا اتهاجمت الا لو فى طريقة ان محمود يظهر فى مكانين فى نفس الوقت " فقال الدكتور عمرو و هو يدون هذة الملاحظة " طيب شوفت انت هنا ليه أديك انت اللى كان عندك التأكيد اهه " فقال احمد الجلاد " بس انا عايز اسأل حضرتك سؤال على دماغى من ساعة ما دخلت ممكن " فقال الدكتور عمرو " اتفضل " فقال أحمد الجلاد " هو انا مستغرب من حاجة بس مش اكتر ازاى حضرتك دكتور نفسى و مافيش أى تيمة من تيمات العيادات النفسية يعنى مش سامع مثلا أوبرا و الا موسيقى هادية و الا أى حاجة دا حتى السكرتيرة اللى برا مش باين خالص انها ممرضة " فقال عمرو الزوايدى " دا انت قديم جدا يا راجل المهم انا هاكلم الدكتور اشرف البنهاوى و ابلغه بكل حاجة اتفضل يا أستاذ أحمد مع السلامة " فقام أحمد الجلاد و اتجه الى الباب فرأى صورة جدارية تحتل الحائط المقابل لرجل أصلع الرأس أسمر البشرة فتوقف فجأة و التفت قائلا " الا قولى يا دكتور انا كنت عايز نوع منوم يبقى مالهوش أثار جانبية علشان ما بقدرش أنام مع كل اللى بيحصل ده " فقال الدكتور عمرو " ااااااا خد أى منوم من الصيدلية مالهوش أعراض جانبية خطيرة المنوم أصلا " فقال أحمد الجلاد " متشكر جدا " و قام بفتح الباب و سار ناحية محمود الذى نهض و هم بالانصراف فقال احمد الجلاد و هو يجذبه من يده " الراجل اللى جوا دا مش دكتور " فقال محمود " أحا انت عبيط " فقال أحمد الجلاد " من غير ما تطول لسانك انا متأكد من اللى بقولهولك دا ما عرفش يكتبلى دوا منوم و قالى خد أى حاجة من الصيدليه " فهم محمود بسب أحمد الجلاد فوجد هاتفه يضىء برقم أشرف البنهاوى فقام بالرد فجاء صوت أشرف البنهاوى قائلا " انا برن على عمرو الزوايدى بيدينى غير متاح هو قابلكوا و الا لسه " فقال محمود " أوصفلى شكله كده " فقال أشرف البنهاوى " أوصفهولك أيه هو بنطلون " فقال محمود الجزار " ما تطولش أخلص " فقال أشرف البنهاوى " طويل و اسمر و أصلع و ألدغ فى حرف السين " فقام محمود بغلق الخط و التفت الى الجلاد قائلا " اللى جوا مش هو الدكتور " و فى هذة اللحظة سمع دوى أطلاق رصاصة كانت تعرف هدفها جيدا أطلقها محترف لتصيب قلب أنسان و تفجره الى أجزاء عضلية صغيرة رأها محمود الجزار و أحمد الجلاد عندما ركضوا الى غرفة الدكتور الوهمى ليجدوا الرصاصة التى اصابت هدفها بدقه متناهية
فلقد قتل الدكتور الوهمى !!!!!!!!
يتبع
محمد محسن
جلس محمود فى مقابلة الدكتور عمرو الزوايدى الذى انهمك فى تدوين بعض الملاحظات و قال عندما انتهى " أستاذ محمود الدكتور أشرف صديق عزيز و هو كلمنى عن حضرتك و ما أترددتش لحظة انى ألغى المواعيد النهاردة علشان حضرتك جاى الدكتور أشرف كان حكالى بصورة مختصرة اللى حصل بس كنت حابب أعرفه من حضرتك مبدئيا أنت مش مريض و الا مجنون ممكن تعتبر نفسك بتفكر بصوت عالى و مش عايز أأكد لحضرتك سرية المعلومات و انها مش هاتخطى حاجز المكتب اللى أحنا قاعدين عليه " فقال محمود و هو يغرق سيجارته فى بعض المياة التى قام بصبها فى المطفأه " الموضوع حصل من حوالى أسبوعين بجريمة قتل لدكتور فى سن كبير القتل حصل بطريقة غريبة و شوية حاجات مش مفهومة و بعد كده حصلت جريمة قتل لدكتورة فى التلاتينات و تقريبا القاتل واحد على الأساس اللى جالنا من الدكاترة فى الطب الشرعى بعد كده أكتشفت أن أبن أختى ليه علاقة بالناس المقتولة و لقينا ان حلقة الوصل الوحيدة هو الشاب اللى قاعد برا ده و مستنى يدخل لحضرتك سافرتله و جيبته و بعد كده واحد من فريق العمل اللى كان بيشتغل مع الدكتور قابله و حكاله عن لوحات بيرسموها و تختفى و شوية حاجات كده زى الغاز بتتكتب و الولد اللى حكى ده مات فى ساعتها عن طريق قلاب تريلا كان محمل حجارة اتقلب عليه بفعل فاعل بعد كده الدكتور عباس اتقتل و أبن أختى كان معاه و القاتل خبطه على راسه بعد فترة عرفنا أن فيلا الدكتور الأولانى موجوده على الطريق الصحراوى روحتها انا و الشاب اللى قاعد برا و فجأة النور اتقطع و طلع القاتل و ضربنى و وضربه و اتكلم معايا و بعد كده كتب على ضهر الشاب بمادة مشتعلة و ولع فيها " فقال الدكتور عمرو الزوايدى و هو ينظر نظرة تركيز " تقدر توصفلى شكل القاتل " فقال محمود و هو يشعل سيجارته " النور كان مقطوع و الدنيا ضلمه كحل ما شوفتش أى حاجة و بعدين لو كنت شوفته كنت جيبته من تحت الارض دى شغلتى انا ظابط " فقال الدكتور و هو يرتدى نظارته "مش معنى انك ظتبط انك تقدر تعمل أى حاجة و بعدين السؤال اتفهم غلط انا مش قصدى شكل القاتل اللى هو شعره و عينيه و الحاجات ديه انا قصدى الأنطباع اللى كونته عنه من خلال كلامه معاك و طريقة ضربه الحاجات ديه يعنى " فقال محمود و هو ينفث دخان سيجارته " صوته كان بارد اول ما بيتكلم بحس برعشه و برودة و كمان هو اكيد أطول منى لانه لما كان خانقنى كان النفس بتاعه بيخبط فى راسى من فوق و حركة رجله على الارض ما بتعملش صوت كأنه طاير " فقال الدكتور عمرو فى استغراب " بس انت كده بتحكيلى عن شبح يا محمود اسمحلى ارفع التكليف علشان ناخد راحتنا أكتر " فقال محمود " طيب مش مشكلة التكليف يا دكتور عمرو المشكلة انى كل ما اتكلم مع حد او أفكر بينى و بين نفسى أطلع بنفس النتيجة انه قريب للشبح اكتر منه للأنسان " فقال الدكتور عمرو " أنا لاحظت أنك ما سميتش الاشخاص فى كلامك يعنى أستخدمت الشاب اللى برا و الولد اللى حكى و الدكتور الاولانى يا ترى ليه " فقال محمود " علشان الاسماء و القضية بس مش أكتر ما حدش عارف ايه ممكن يحصل و الحيطان ليها ودان " فقال الدكتور و هو يخلع نظارته " أستاذ محمود انت متأكد انك كنت موجود امبارح فى الفيلا انت و الاستاذ أحمد الجلاد " فقال محمود " انت عرفت اسم اللى قاعد برا منين " فقال الدكتور عمرو و هو يضحك " انا مش عراف السكرتيرة بعتتهولى فى الفايل " فقال محمود " أه صح انا متأسف " فقال الدكتور عمرو " لا ولا يهمك بس برده ما جاوبتش على سؤألى " فقال محمود " طبعا متأكد أمال كنت بحلم " فقال الدكتور عمرو " بص يا محمود انا هاسألك أخر سؤال و عايز أجابة واضحة انت ما كنتش بتعانى من أى أضطرابات نفسية او عصبية فى السنتين اللى فاتوا " فقال محمود " لا أبدا عمرى ما أشتكيت من حاجة " فقال الدكتور عمرو " انا ما قولتش انك أشتكيت انا قولت انك عانيت " فقال محمود " لا خالص انا ما بتهزش من الحاجات البسيطة ديه " فقال الدكتور عمرو " دى مش حاجات بسيطة و مش معنى انك تتهز من ضغط نفسى انك تبقى ضعيف طيب يا أستاذ محمود اتفضل استنانى برا شوية لما أخلص كلام مع الاستاذ أحمد "
بعد مرور ساعة من الوقت الغير محدد :-
أستاذ أحمد حسين الجلاد مزبوط " نطقها الدكتور عمرو بنبرة مرحه فقال أحمد الجلاد " مزبوط بس انا كنت عايز اسأل سؤال انا هنا بعمل ايه " فقال الدكتور عمرو " ابدا الدكتور اشرف البنهاوى صديق عزيز و قالى ادردش معاك انت و استاذ محمود شوية علشان اللى حصل امبارح " فقال أحمد الجلاد " انا كنت غايب عن الوعى و ما فوقتش الا لما محمود فوقنى و بمجرد ما راح يرفع السكينة ضهرى اتحرق و لقيت النار بتشوى جلدى ما اقدرش أقولك ايه اللى حصل امبارح " فقال الدكتور عمرو " طيب حضرتك شايف ان فعلا كان فى شخص موجود هناك " فقال أحمد الجلاد " حضرتك المفروض ينقطع الشك ده من حاجة واحدة بس و هى انى متأكد أن محمود كان جمبى لما قومت و متأكد برده انى شوفته و هو داخل من باب الفيلا بعد ما اتكهربت هى صحيح الرؤيا كانت مشوشة جدا بس انا متأكد انه كان برا لما انا اتهاجمت الا لو فى طريقة ان محمود يظهر فى مكانين فى نفس الوقت " فقال الدكتور عمرو و هو يدون هذة الملاحظة " طيب شوفت انت هنا ليه أديك انت اللى كان عندك التأكيد اهه " فقال احمد الجلاد " بس انا عايز اسأل حضرتك سؤال على دماغى من ساعة ما دخلت ممكن " فقال الدكتور عمرو " اتفضل " فقال أحمد الجلاد " هو انا مستغرب من حاجة بس مش اكتر ازاى حضرتك دكتور نفسى و مافيش أى تيمة من تيمات العيادات النفسية يعنى مش سامع مثلا أوبرا و الا موسيقى هادية و الا أى حاجة دا حتى السكرتيرة اللى برا مش باين خالص انها ممرضة " فقال عمرو الزوايدى " دا انت قديم جدا يا راجل المهم انا هاكلم الدكتور اشرف البنهاوى و ابلغه بكل حاجة اتفضل يا أستاذ أحمد مع السلامة " فقام أحمد الجلاد و اتجه الى الباب فرأى صورة جدارية تحتل الحائط المقابل لرجل أصلع الرأس أسمر البشرة فتوقف فجأة و التفت قائلا " الا قولى يا دكتور انا كنت عايز نوع منوم يبقى مالهوش أثار جانبية علشان ما بقدرش أنام مع كل اللى بيحصل ده " فقال الدكتور عمرو " ااااااا خد أى منوم من الصيدلية مالهوش أعراض جانبية خطيرة المنوم أصلا " فقال أحمد الجلاد " متشكر جدا " و قام بفتح الباب و سار ناحية محمود الذى نهض و هم بالانصراف فقال احمد الجلاد و هو يجذبه من يده " الراجل اللى جوا دا مش دكتور " فقال محمود " أحا انت عبيط " فقال أحمد الجلاد " من غير ما تطول لسانك انا متأكد من اللى بقولهولك دا ما عرفش يكتبلى دوا منوم و قالى خد أى حاجة من الصيدليه " فهم محمود بسب أحمد الجلاد فوجد هاتفه يضىء برقم أشرف البنهاوى فقام بالرد فجاء صوت أشرف البنهاوى قائلا " انا برن على عمرو الزوايدى بيدينى غير متاح هو قابلكوا و الا لسه " فقال محمود " أوصفلى شكله كده " فقال أشرف البنهاوى " أوصفهولك أيه هو بنطلون " فقال محمود الجزار " ما تطولش أخلص " فقال أشرف البنهاوى " طويل و اسمر و أصلع و ألدغ فى حرف السين " فقام محمود بغلق الخط و التفت الى الجلاد قائلا " اللى جوا مش هو الدكتور " و فى هذة اللحظة سمع دوى أطلاق رصاصة كانت تعرف هدفها جيدا أطلقها محترف لتصيب قلب أنسان و تفجره الى أجزاء عضلية صغيرة رأها محمود الجزار و أحمد الجلاد عندما ركضوا الى غرفة الدكتور الوهمى ليجدوا الرصاصة التى اصابت هدفها بدقه متناهية
فلقد قتل الدكتور الوهمى !!!!!!!!
يتبع
محمد محسن
هناك تعليقان (2):
اييييييييييه الدواير دي كلها
انا دوخت
انا كل مرة بيكون عندي أمل ان الحلقة الجديدة تشيل شوية من الغموض اللي مجنني ده ألاقيها بتزوده
متابعة بشغف
ما تقلقيش قرينا خلاص انا عارف انك دوختى :)
استنى بس و أصبرى هاتشوفى حاجة نضيفة :)
إرسال تعليق