وقف القاتل فى الظلام يهمس بداخله " دلوقتى
اللعب عالمكشوف مع الزفت اللى طلعلى من تحت الارض الدكتور ده بس كده كده مش
هايوصل لحاجة للاسف و لحظهم السىء انا فوق الكل و فوق الذكاء نفسه و
الليلة هايعرفونى على حقيقتى " .....
جلس كل من أسامة و محمود عمران و محمد الرفاعى على مقهى هادىء جدا و قام محمد الرفاعى بأغماض عينه و قام أسامة بالتحديق فى الفراغ و جلس محمود عمران يشرب سيجارته فى بطىء و قال أسامة بنبرة هادئة " هانروح و الا لا يا جماعة " فقال محمود عمران " انا مش عايز اروح بصراحة حاسس ان الموضوع فيه حاجة مش راكبة على بعضها فى حكاية القلعة ديه مش عارف ليه قلقان من المشوار ده " فقال محمد الرفاعى " شكله بيحضر لحاجة و عايز القلعة بالذات علشان فى الوقت ده تبقى فاضية و سهل جدا يعمل هناك اى حاجة واضح جدا من طريقته انه خلاص عرف مين الاطراف كلها و عايز يستفرد بينا واحد واحد " فقال اسامة " انا على العموم مش هاروح هاستناكوا فى العربية " فقال محمود عمران " لا روح انت و هانبقى نكلمك لو أتقتلنا " فقال اسامة " من غير تريقة يا محمود بيه انا طبيب شرعى ماليش أنا فى كل اللى بيحصل ده انا مطلوب منى حاجات معينة و عملتها غير كده ماليش فيه " فقال محمد الرفاعى " و انت فاكر انك لو انسحبت هاتبقى فى أمان انت عارف كل حاجة عن الموضوع و لو القاتل عايز يخفى الادلة و الشهود هاتبقى أسهل واحد يقتله لانك أصلا هاتموت من الرعب أول ما تشوفة تقريبا كده مش هايحتاج يقتلك بسلاح أو اى حاجة انت أصلا ميت من قبل ما يلمسك " فقال أسامة بنبرة غاضبة " انا مش جبان يا محمد يا رفاعى و تصدق بقى و الله العظيم انا أول واحد هاروح و هاشوف عايز اية الزفت ده و مش هارتاح الا لما اشوفة متعلق على حبل المشنقة أيه رايك بقى " فضحك محمود عمران و قال محمد الرفاعى " أسهل واحد يندفع ورا حاجة " فقال محمود عمران " الساعة 7.30 دلوقتى نتحرك و الا ايه " فقال الرفاعى " عايزين نوصل قبله علشان نبقى سبقينه بخطوة " فقام ثلاثتهم و خرجوا من المقهى و انطلقوا ناحية القلعة .....
و عندما وصلوا وجدوا أمواج البحر تكاد تغرق القلعة من شدتها و الرياح تعصف بهم من جميع الاركان فقال أسامة بنبرة عاليه " هانستناه فين ده " فقال الرفاعى " احنا نفضل واقفين مكاننا هو اللى عايزنا مش أحنا " و بعد مرور حوالى خمس دقائق قال محمود عمران و هو يحكم أغلاق سترته الجلدية اتقاءا للبرد " شكله مقلب يلا بينا " فقال الرفاعى " عندك حق يلا بينا " و فجأة قام أحدهم بالنقر على كتف أسامة فانتفض أسامة و التف ليواجه الشخص المجهول فوجد رجلا طويلا متشحا بالسواد يقول بنبرة غامضة " الاقى معاك ولاعة يا أستاذ " فقال أسامة " لا ما تلاقيش يا سيدى " فقال الرفاعى " انا معايا اتفضل " و أعطاه ولاعته فقام بأشعال سيجارته و قال " شكرا يا أخ " فقال الرفاعى " العفو " و انصرف الرجل و هو يدخن سيجارته بشراهة فقال محمود " يلا بينا " و ذهب الثلاثة صوب السيارة و قاموا بأغلاق الابواب و النوافذ و قال محمود " أبن الصرمة ده و بعدين معاه القضية المفروض يتمشى فيها علشان تروح النيابة و بالشكل ده هانقعد فيها العمر كله و هاتجازى و هاتبهدل ربنا ينتقم منه البعيد مطرح ما داير وشه عالمسا " فقال محمد الرفاعى " طيب هو بعتنا ليه القلعة مش فاهم بصراحة الفكرة فى أنه يجيبنا هنا " فقال أسامة " يلا بينا انا تلجت يا جماعة " فقام محمود عمران بتشغيل المحرك و انطلق ناحية القسم و فى الطريق قال محمود عمران موجها كلامه لمحمد الرفاعى " هات الولاعة عايز أولع " فقام محمد الرفاعى بأخراج الولاعة من جيبه و لاحت على وجهه علامات الدهشة و الاستغراب فقال محمود " مالك يا أبنى فى أيه " فقال الرفاعى " الولاعة مكتوب عليها حاجة " فقال أسامة " أكيد ماركتها و صنعت فى الولايات المتحدة ما أحنا عارفين اللى مكتوب عليها " فقال الرفاعى " لا يا راجل طيب ما أنت كويس أهه فى حاجة مكتوبة تانى " فقام محمود عمران بتناولها و نظر اليها و قال " و دى أتكتبت أمته " فقال محمد الرفاعى " حد فاكر وش الراجل اللى ولع منى " فقال محمود و أسامة بنبرة واحدة " طبعا لا " و قال أسامة " أحنا شوفناه اصلا و بعدين احنا كنا بنطير من الهوا أصلا " فقال الرفاعى " انا فاكره طشاش بس أسم مين اللى مكتوب ده " فقال أسامة " أسم ايه اللى مكتوب " فقال محمود عمران " جلال عبد الواحد " فقال محمد الرفاعى و هو ينظر الى النافذة " يا ابن الصايع كان كاتبها على أيده بالعكس و لما مسك الولاعة أطبعت عليها و احنا ما شوفناهاش " فقال محمود عمران " يعنى القاتل كان قدامى و ما مسكتوش " و قام بالضرب على المقود و قال " انا غبى و حمار مين اللى هايتمشى على رصيف القلعة فى الوقت و الجو ده انا حمار حمار " فقال أسامة و هو يربت على كتفه " أهدى بس الاسم دا أسم مين دى الفكرة دلوقتى اننا نعرف أسم مين " فقال محمود عمران " مش عارف بس أكيد أسم مهم و هايحصل بسببه حاجة " فقال أسامة " لما نوصل الاسم نبقى نفكر "
و عندما وصل ثلاثتهم الى القسم جلس محمود عمران خلف مكتبه و قام محمد الرفاعى و أسامة بالجلوس أمام المكتب و قال الرفاعى " ركز يا محمود أكيد الاسم ليه دلاله معينة
فقال محمود " مش عارف انا فاكر أنى سمعته بس فين مش عارف " فقال أسامة " طيب راجع التحقيقات راجع أرقام تليفونك أكيد الاسم ده أنت تعرفه " فنظر محمود نظرة رعب ناحية الرفاعى و قال " جلال عبد الواحد الطبيب الخاص لمعروف " فقال أسامة " يعنى ايه " فقال الرفاعى و قد اتسعت عيناه " يلا بينا نلحقه بسرعة " فقام محمود بتناول مسدسه و قام بسحب الاجزاء و أغلق زر الامان و وضعه فى مكانه فى جانب سرواله و قام الرفاعى بالنهوض بسرعة و أرتداء معطفه و قال أسامة " يعنى تفتكروا هايتقتل " فقام محمود بالصراخ فى وجهه " انت لسه هاتسأل يلا بينا " و قام محمود بتناول اللاسلكى و قال " أسارة أشارة على جميع الوحدات التوجه الى منزل و عيادة الدكتور جلال عبد الواحد فى شارع (.....) للضرورة القصوى " و فى أثناء ذهابهم كان الدكتور جلال عبد الواحد يقوم بتجميع أوراقه و وضعها فى حقيبته الخاصة و هم بالانصراف عندما سمع طرق على باب العيادة فقال " طيب ثوانى " و عندما فتح الباب فوجىء برجل متشحا بالسواد يقول بنبرة هادئة " مساء الخير يا دكتور " و قام بعد ذلك برش رذاذ بلون الدم غاب سقط على اثره جلال عبد الواحد مغشيا عليه على الارض "
و عندما وصل محمود عمران و محمد الرفاعى و اسامة سلطان الى منزل الدكتور جلال عبد الواحد وجدوا كل شىء هادئا و قام محمود و محمد الرفاعى بالصعود الى شقة الدكتور و قاموا بالطرق على الباب ففتحت شابة فى منتصف العشرينات فقال محمود عمران " نقيب محمود عمران مباحث أسكندرية الدكتور فين " فقالت الشابة و على وجهها أمارات التعجب و الدهشة " بابا لسه فى العيادة هو فى أية " فقال الرفاعى " كلمك و الا اتصل بيكى " فقالت الفتاة " أيوة من حوالى نص ساعة قالى أنه خلاص بيخلص ة جاى فى السكة " فقام محمود بأخراج بطاقته و قال " أول ما يوصل يكلمنى فورا لو سمحتى ضرورى جدا ممكن " فقالت الفتاة " حاضر " و قام محمود عمران و محمد الرفاعى بالنزول الى الاسفل و كان أسامة يجلس فى السيارة فى أنتظارهم فقام محمود بالوثب خلف المقود و أنطلق محدثا صريرا فى الارض و قال " على العيادة فورا " و فى أثناء ذهابهم رن جهاز الاسلكى فقام محمود بتناوله و قال " أبدأ الاشارة" فقال الصوت المقابل " نقيب محمود عمران نقيب محمود عمران " فقام محمود بالرد بنبرة غاضبة " محمود عمران ابدأ الاشارة " فقال الصوت المقابل " تم العثور على الدكتور جلال عبد الواحد مشنوق فى عيادته و جارى البحث و الاجراءات "
فقام محمود بالضغط لا اراديا على الفرمله فتوقفت العربة فجأة محدثه صريرا عنيفا فى الارض و قام محمود بضرب رأسه فى المقود و قام محمد الرفاعى بالنظر ناحية النافذة بعيون ثاقبه و قال أسامة " لالالا مستحيل أيه اللى بيحصل ده " فقال محمد الرفاعى " تلات جرايم قصادنا و ما عرفناش نعمل حاجة " فقال محمود " حسين " فقال أسامة " نعم " فقال محمود " حسين معروف حسنين " و نظر ناحية محمد الرفاعى و قام بتناول جهاز الاسلكى و قال " أشارة أشارة على جميع الوحدات سرعة ضبط و أحضار المدعو حسين معروف حسنين للاهمية القصوى " و قال محمد الرفاعى " يلا نروح نشوف أيه اللى حصل " و عندما وصل الثلاثة الى هناك قاموا بالصعود الى العيادة و عندما وصلوا الى هناك أنتابهم شلل مؤقت من هول ما رأوه و هنا فقط عرف ثلاثتهم انه لا طريق للتراجع "
يتبع
محمد محسن
جلس كل من أسامة و محمود عمران و محمد الرفاعى على مقهى هادىء جدا و قام محمد الرفاعى بأغماض عينه و قام أسامة بالتحديق فى الفراغ و جلس محمود عمران يشرب سيجارته فى بطىء و قال أسامة بنبرة هادئة " هانروح و الا لا يا جماعة " فقال محمود عمران " انا مش عايز اروح بصراحة حاسس ان الموضوع فيه حاجة مش راكبة على بعضها فى حكاية القلعة ديه مش عارف ليه قلقان من المشوار ده " فقال محمد الرفاعى " شكله بيحضر لحاجة و عايز القلعة بالذات علشان فى الوقت ده تبقى فاضية و سهل جدا يعمل هناك اى حاجة واضح جدا من طريقته انه خلاص عرف مين الاطراف كلها و عايز يستفرد بينا واحد واحد " فقال اسامة " انا على العموم مش هاروح هاستناكوا فى العربية " فقال محمود عمران " لا روح انت و هانبقى نكلمك لو أتقتلنا " فقال اسامة " من غير تريقة يا محمود بيه انا طبيب شرعى ماليش أنا فى كل اللى بيحصل ده انا مطلوب منى حاجات معينة و عملتها غير كده ماليش فيه " فقال محمد الرفاعى " و انت فاكر انك لو انسحبت هاتبقى فى أمان انت عارف كل حاجة عن الموضوع و لو القاتل عايز يخفى الادلة و الشهود هاتبقى أسهل واحد يقتله لانك أصلا هاتموت من الرعب أول ما تشوفة تقريبا كده مش هايحتاج يقتلك بسلاح أو اى حاجة انت أصلا ميت من قبل ما يلمسك " فقال أسامة بنبرة غاضبة " انا مش جبان يا محمد يا رفاعى و تصدق بقى و الله العظيم انا أول واحد هاروح و هاشوف عايز اية الزفت ده و مش هارتاح الا لما اشوفة متعلق على حبل المشنقة أيه رايك بقى " فضحك محمود عمران و قال محمد الرفاعى " أسهل واحد يندفع ورا حاجة " فقال محمود عمران " الساعة 7.30 دلوقتى نتحرك و الا ايه " فقال الرفاعى " عايزين نوصل قبله علشان نبقى سبقينه بخطوة " فقام ثلاثتهم و خرجوا من المقهى و انطلقوا ناحية القلعة .....
و عندما وصلوا وجدوا أمواج البحر تكاد تغرق القلعة من شدتها و الرياح تعصف بهم من جميع الاركان فقال أسامة بنبرة عاليه " هانستناه فين ده " فقال الرفاعى " احنا نفضل واقفين مكاننا هو اللى عايزنا مش أحنا " و بعد مرور حوالى خمس دقائق قال محمود عمران و هو يحكم أغلاق سترته الجلدية اتقاءا للبرد " شكله مقلب يلا بينا " فقال الرفاعى " عندك حق يلا بينا " و فجأة قام أحدهم بالنقر على كتف أسامة فانتفض أسامة و التف ليواجه الشخص المجهول فوجد رجلا طويلا متشحا بالسواد يقول بنبرة غامضة " الاقى معاك ولاعة يا أستاذ " فقال أسامة " لا ما تلاقيش يا سيدى " فقال الرفاعى " انا معايا اتفضل " و أعطاه ولاعته فقام بأشعال سيجارته و قال " شكرا يا أخ " فقال الرفاعى " العفو " و انصرف الرجل و هو يدخن سيجارته بشراهة فقال محمود " يلا بينا " و ذهب الثلاثة صوب السيارة و قاموا بأغلاق الابواب و النوافذ و قال محمود " أبن الصرمة ده و بعدين معاه القضية المفروض يتمشى فيها علشان تروح النيابة و بالشكل ده هانقعد فيها العمر كله و هاتجازى و هاتبهدل ربنا ينتقم منه البعيد مطرح ما داير وشه عالمسا " فقال محمد الرفاعى " طيب هو بعتنا ليه القلعة مش فاهم بصراحة الفكرة فى أنه يجيبنا هنا " فقال أسامة " يلا بينا انا تلجت يا جماعة " فقام محمود عمران بتشغيل المحرك و انطلق ناحية القسم و فى الطريق قال محمود عمران موجها كلامه لمحمد الرفاعى " هات الولاعة عايز أولع " فقام محمد الرفاعى بأخراج الولاعة من جيبه و لاحت على وجهه علامات الدهشة و الاستغراب فقال محمود " مالك يا أبنى فى أيه " فقال الرفاعى " الولاعة مكتوب عليها حاجة " فقال أسامة " أكيد ماركتها و صنعت فى الولايات المتحدة ما أحنا عارفين اللى مكتوب عليها " فقال الرفاعى " لا يا راجل طيب ما أنت كويس أهه فى حاجة مكتوبة تانى " فقام محمود عمران بتناولها و نظر اليها و قال " و دى أتكتبت أمته " فقال محمد الرفاعى " حد فاكر وش الراجل اللى ولع منى " فقال محمود و أسامة بنبرة واحدة " طبعا لا " و قال أسامة " أحنا شوفناه اصلا و بعدين احنا كنا بنطير من الهوا أصلا " فقال الرفاعى " انا فاكره طشاش بس أسم مين اللى مكتوب ده " فقال أسامة " أسم ايه اللى مكتوب " فقال محمود عمران " جلال عبد الواحد " فقال محمد الرفاعى و هو ينظر الى النافذة " يا ابن الصايع كان كاتبها على أيده بالعكس و لما مسك الولاعة أطبعت عليها و احنا ما شوفناهاش " فقال محمود عمران " يعنى القاتل كان قدامى و ما مسكتوش " و قام بالضرب على المقود و قال " انا غبى و حمار مين اللى هايتمشى على رصيف القلعة فى الوقت و الجو ده انا حمار حمار " فقال أسامة و هو يربت على كتفه " أهدى بس الاسم دا أسم مين دى الفكرة دلوقتى اننا نعرف أسم مين " فقال محمود عمران " مش عارف بس أكيد أسم مهم و هايحصل بسببه حاجة " فقال أسامة " لما نوصل الاسم نبقى نفكر "
و عندما وصل ثلاثتهم الى القسم جلس محمود عمران خلف مكتبه و قام محمد الرفاعى و أسامة بالجلوس أمام المكتب و قال الرفاعى " ركز يا محمود أكيد الاسم ليه دلاله معينة
فقال محمود " مش عارف انا فاكر أنى سمعته بس فين مش عارف " فقال أسامة " طيب راجع التحقيقات راجع أرقام تليفونك أكيد الاسم ده أنت تعرفه " فنظر محمود نظرة رعب ناحية الرفاعى و قال " جلال عبد الواحد الطبيب الخاص لمعروف " فقال أسامة " يعنى ايه " فقال الرفاعى و قد اتسعت عيناه " يلا بينا نلحقه بسرعة " فقام محمود بتناول مسدسه و قام بسحب الاجزاء و أغلق زر الامان و وضعه فى مكانه فى جانب سرواله و قام الرفاعى بالنهوض بسرعة و أرتداء معطفه و قال أسامة " يعنى تفتكروا هايتقتل " فقام محمود بالصراخ فى وجهه " انت لسه هاتسأل يلا بينا " و قام محمود بتناول اللاسلكى و قال " أسارة أشارة على جميع الوحدات التوجه الى منزل و عيادة الدكتور جلال عبد الواحد فى شارع (.....) للضرورة القصوى " و فى أثناء ذهابهم كان الدكتور جلال عبد الواحد يقوم بتجميع أوراقه و وضعها فى حقيبته الخاصة و هم بالانصراف عندما سمع طرق على باب العيادة فقال " طيب ثوانى " و عندما فتح الباب فوجىء برجل متشحا بالسواد يقول بنبرة هادئة " مساء الخير يا دكتور " و قام بعد ذلك برش رذاذ بلون الدم غاب سقط على اثره جلال عبد الواحد مغشيا عليه على الارض "
و عندما وصل محمود عمران و محمد الرفاعى و اسامة سلطان الى منزل الدكتور جلال عبد الواحد وجدوا كل شىء هادئا و قام محمود و محمد الرفاعى بالصعود الى شقة الدكتور و قاموا بالطرق على الباب ففتحت شابة فى منتصف العشرينات فقال محمود عمران " نقيب محمود عمران مباحث أسكندرية الدكتور فين " فقالت الشابة و على وجهها أمارات التعجب و الدهشة " بابا لسه فى العيادة هو فى أية " فقال الرفاعى " كلمك و الا اتصل بيكى " فقالت الفتاة " أيوة من حوالى نص ساعة قالى أنه خلاص بيخلص ة جاى فى السكة " فقام محمود بأخراج بطاقته و قال " أول ما يوصل يكلمنى فورا لو سمحتى ضرورى جدا ممكن " فقالت الفتاة " حاضر " و قام محمود عمران و محمد الرفاعى بالنزول الى الاسفل و كان أسامة يجلس فى السيارة فى أنتظارهم فقام محمود بالوثب خلف المقود و أنطلق محدثا صريرا فى الارض و قال " على العيادة فورا " و فى أثناء ذهابهم رن جهاز الاسلكى فقام محمود بتناوله و قال " أبدأ الاشارة" فقال الصوت المقابل " نقيب محمود عمران نقيب محمود عمران " فقام محمود بالرد بنبرة غاضبة " محمود عمران ابدأ الاشارة " فقال الصوت المقابل " تم العثور على الدكتور جلال عبد الواحد مشنوق فى عيادته و جارى البحث و الاجراءات "
فقام محمود بالضغط لا اراديا على الفرمله فتوقفت العربة فجأة محدثه صريرا عنيفا فى الارض و قام محمود بضرب رأسه فى المقود و قام محمد الرفاعى بالنظر ناحية النافذة بعيون ثاقبه و قال أسامة " لالالا مستحيل أيه اللى بيحصل ده " فقال محمد الرفاعى " تلات جرايم قصادنا و ما عرفناش نعمل حاجة " فقال محمود " حسين " فقال أسامة " نعم " فقال محمود " حسين معروف حسنين " و نظر ناحية محمد الرفاعى و قام بتناول جهاز الاسلكى و قال " أشارة أشارة على جميع الوحدات سرعة ضبط و أحضار المدعو حسين معروف حسنين للاهمية القصوى " و قال محمد الرفاعى " يلا نروح نشوف أيه اللى حصل " و عندما وصل الثلاثة الى هناك قاموا بالصعود الى العيادة و عندما وصلوا الى هناك أنتابهم شلل مؤقت من هول ما رأوه و هنا فقط عرف ثلاثتهم انه لا طريق للتراجع "
يتبع
محمد محسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق