الفصل الثامن : الشك باليقين
جلس كل من محمود و محمد و أسامة فى السيارة و لا ينطق أحدهم بشىء حتى قطع أسامة الصمت بقوله " على فكرة الجثة واضحة جدا يا دكتور محمد ما فيهاش حاجة ممكن تكتشفها جثة عادية زى أى جثة " فرد محمود " امال كلمة fear ديه أيه دى حاجة عادية يا أسامة أفندى " فقال محمد الرفاعى " انا مش عايز حاجة موجودة فى جسم الجثة انا عايز أشوف الجثة و اتكلم معاها مش أكتر " و هنا ضغط محمود الفرملة فجأة فالتصق وجه أسامة بالكرسى المقابل و لم يتحرك محمد الرفاعى و هنا قال أسامة " يخربيت اللى علمك السواقة يا أخى فى أيه يا محمود انت غبى " فنظر محمود ناحية محمد الرفاعى و قال " تتكلم مع أيه سمعنى كده بص بقى انا غلطان من الاول انى جيتلك انت زى ما أنت قولت أشراكك فى القضية اصلا مش قانونى انا هاصلح الغلط و ارجعك على بيتك الجثة موجودة و التحقيق هايتأيد ضد مجهول كده و الا كده الراجل ده شكله كده ما كانش ليه غير أبنه و الست اللى أسمها أحسان ديه لكن تقولى روح و مش روح و اتكلم و اتهبب لا ما أعطلكش انا هاوصل سعادتك معزز مكرم لبيتك و ملعون أبو أهلى انى جيتلك انا اللى غلطان " فقال أسامة " بس يا محمود " و هنا قاطعه محمود بنبرة صارمة " مش عايز كلمة هى ناقصة هبل و لعب عيال انا راجل ظابط مالى انا و مال شفرات و نيله انا هاعمل شغلى و خلاص " و هنا قال الرفاعى بنبرة غريبة " ما عادش شغلك لوحدك حياتك و حياة اللى حواليك فى خطر القاتل أكيد يعرفك و مش هايسيبك فى حالك " و هنا أخرج محمود مسدسه و قام بسحب الاجزاء و قال " يقرب من أى حد حواليا و أنا أورية أيامه السودا " فقال محمد " خد امسك القرص ده هايريحك خد ما تخافش " و هنا تناول محمود القرص المهدىء و بعد أن هدأ قال " القضية ديه من ساعة ما ابتدت و انا مش عارف أفكر " فقال الرفاعى " الحل فى المشرحة انا متأكد " و عندما فتح أسامة باب المشرحة دلف أولا محمد الرفاعى و ذهب ناحية جثة معروف و أزاح الغطاء فظهر وجه معروف ابيض اللون و عيونة تحدق فى الفراغ أعلاه فقام الرفاعى بوضع يده على جبهته و قال " فى أيه كنت عايز توصله و مت قبلها يا معروف " فقال أسامة " يا رفاعى دا ميت ميت عارف يعنى ايه ميت " و قال محمود " انا عارف انك بتعمل حاجة خرافية بس انا متأكد انه مش هايتكلم انا متأكد من ديه بالذات مش هايتكلم لان ببساطة الميت ما بيتكلمش " فنظر الرفاعى ناحية معروف و قال له " انا حليت شفرتك و شوفت أيه اللى تحت الباب السرى عايز توصلى أيه " و هنا تذكر كل من محمود و أسامة ما رأوه أسفل الباب الصغير فى أرضية الغرفة .
فقد كان الفراغ عبارة عن مساحة خالية يقبع بداخلها كتاب اسود اللون بالاضافة الى رسالة مشفرة لم يفهم منها ثلاثتهم شيئا بالاضافة الى قطعة معدنية معينة الشكل تشبة الماسة و لكنها معدنية و نقش على جوانبها أشكال لانواع مختلفة من الثعابين و التنانين و مجموعة من الرموز المتشابكة مثل رمز أبن أوا فى الحضارة الفرعونية و قناع الشمس من الانكا و رمز الاوميجا من اليونان و خوذة الحرب من الرومان بالاضافة الى رمز أسد و نمر يتصارعان من حضارة أفريقيا القديمة بالاضافة الى بعض الاشكال و الرموز الغريبة الغير مفهومة و بمجرد تذكر الصورة قال أسامة " يا دكتور محمد الجثة تم تشريحها و قفلناها كمان يعنى خلاص ما ينفعش تكون فى حاجة فاتتنا و حتى لو فاتتنا فالاعضاء كلها بقت برا و الجثة أصبحت فاضية و خيطناها كمان يعنى خلاص حتى الجلد أنكمش من الثلاجة يعنى ما عدش فيه حاجة " فقال محمد الرفاعى " عندك حق تعالى نشوف اية اللى لاقيناه عنده خلاص الامل راح " و بمجرد ألتفاف الثلاثة سمعوا صوتا جعل كل من أسامة و محمود يرجعون الى الخلف من الخوف اما الوحيد الذى تقدم فكان هو محمد الرفاعى فلقد سقط ذراع معروف و تدلى الى جانبه من على منضده التشريح فقال الرفاعى " خايفين من أيه مش بتقولوا ميت " فال أسامة " عادى جدا ما فيهاش حاجة انا خفت من الصوت مش أكتر " و هنا قال محمود " و بعدين يعنى هى ديه الاشارة " فقال الرفاعى " قرب و انت تشوف الاشارة " فأقترب محمود و مط شفته السفلى و قال " عادى دراع بشرى ما فيهوش أى حاجة " فقال محمد الرفاعى " خلاص يلا بينا عندك حق " فقال أسامة بعد خروج محمود " بص يا دكتور محمد انا عارف انك عرفت حاجة و مش عايز تقولها بس يا رب ما تكونش غلطان " و هنا أبتسم الرفاعى أبتسامة خفيفة و خرج خلف محمود "
و عندما أصبحوا فى مكتب محمود فى الادارة قال محمود للساعى " قهوة تقيلة أوى و خد هاتلى علبة سجاير " و قال أسامة " و انا كمان هاتلى قهوة " و نظر الساعى ناحية الرفاعى الذى قال " عايز قهوة سادة بن تقيل " و بمجرد خروج الساعى قام الرفاعى بأخراج علبة سجائرة و قذف بواحده ناحيه محمود الذى التقطها و قال الرفاعى لاسامة " طبعا أنت بتبطل " فقام أسامة بالنظر ناحية الرفاعى و قال بلهجة أستغراب " و أنت أية اللى عرفك انى ببطل " فقال الرفاعى " اللبان بالنيكوتين فى جيب قميصك واضحة جدا يعنى و بعدين عينيك اتعلقت على السيجارة و انا بحدفها لمحمود لو كنت من الاساس ما بتدخنش ما كانتش هاتهمك " فقال أسامة بنبرة أعجاب " انت ذكى جدا يا دكتور ما شاء الله " فقال محمود و هو ينفث دخان سجائره " عقبالك أن شاء الله " و هنا رن جهاز الارسال الخاص بمحمود الذى قال " محمود عمران أبدأ الاشارة " فقال الصوت الاخر " تم العثور على السيدة أحسان محمد الزيات مقتولة فى شقتها و جارى البحث و التحقيق " فنظر ثلاثتهم و قال محمود بلهجه أمره " ما حدش يلمس حاجة انا جايلك فى الطريق " و أندفع الثلاثة ناحية العربة و أنطلق محمود محدثا صريرا مزعجا نتيجة أحتكاك العجلات بالاسفلت و فى الشقة المجاورة لشقة الاستاذ معروف حسنين كانت ترقد أحسان محمد الزيات ممدده على الارض وسط بركه من الدماء و عيونها تطل بنظرة رعب هائلة تكشف عما لاقته قبل الوفاة و لكن لم يكن هذا كل شىء .......
يتبع
محمد محسن
جلس كل من محمود و محمد و أسامة فى السيارة و لا ينطق أحدهم بشىء حتى قطع أسامة الصمت بقوله " على فكرة الجثة واضحة جدا يا دكتور محمد ما فيهاش حاجة ممكن تكتشفها جثة عادية زى أى جثة " فرد محمود " امال كلمة fear ديه أيه دى حاجة عادية يا أسامة أفندى " فقال محمد الرفاعى " انا مش عايز حاجة موجودة فى جسم الجثة انا عايز أشوف الجثة و اتكلم معاها مش أكتر " و هنا ضغط محمود الفرملة فجأة فالتصق وجه أسامة بالكرسى المقابل و لم يتحرك محمد الرفاعى و هنا قال أسامة " يخربيت اللى علمك السواقة يا أخى فى أيه يا محمود انت غبى " فنظر محمود ناحية محمد الرفاعى و قال " تتكلم مع أيه سمعنى كده بص بقى انا غلطان من الاول انى جيتلك انت زى ما أنت قولت أشراكك فى القضية اصلا مش قانونى انا هاصلح الغلط و ارجعك على بيتك الجثة موجودة و التحقيق هايتأيد ضد مجهول كده و الا كده الراجل ده شكله كده ما كانش ليه غير أبنه و الست اللى أسمها أحسان ديه لكن تقولى روح و مش روح و اتكلم و اتهبب لا ما أعطلكش انا هاوصل سعادتك معزز مكرم لبيتك و ملعون أبو أهلى انى جيتلك انا اللى غلطان " فقال أسامة " بس يا محمود " و هنا قاطعه محمود بنبرة صارمة " مش عايز كلمة هى ناقصة هبل و لعب عيال انا راجل ظابط مالى انا و مال شفرات و نيله انا هاعمل شغلى و خلاص " و هنا قال الرفاعى بنبرة غريبة " ما عادش شغلك لوحدك حياتك و حياة اللى حواليك فى خطر القاتل أكيد يعرفك و مش هايسيبك فى حالك " و هنا أخرج محمود مسدسه و قام بسحب الاجزاء و قال " يقرب من أى حد حواليا و أنا أورية أيامه السودا " فقال محمد " خد امسك القرص ده هايريحك خد ما تخافش " و هنا تناول محمود القرص المهدىء و بعد أن هدأ قال " القضية ديه من ساعة ما ابتدت و انا مش عارف أفكر " فقال الرفاعى " الحل فى المشرحة انا متأكد " و عندما فتح أسامة باب المشرحة دلف أولا محمد الرفاعى و ذهب ناحية جثة معروف و أزاح الغطاء فظهر وجه معروف ابيض اللون و عيونة تحدق فى الفراغ أعلاه فقام الرفاعى بوضع يده على جبهته و قال " فى أيه كنت عايز توصله و مت قبلها يا معروف " فقال أسامة " يا رفاعى دا ميت ميت عارف يعنى ايه ميت " و قال محمود " انا عارف انك بتعمل حاجة خرافية بس انا متأكد انه مش هايتكلم انا متأكد من ديه بالذات مش هايتكلم لان ببساطة الميت ما بيتكلمش " فنظر الرفاعى ناحية معروف و قال له " انا حليت شفرتك و شوفت أيه اللى تحت الباب السرى عايز توصلى أيه " و هنا تذكر كل من محمود و أسامة ما رأوه أسفل الباب الصغير فى أرضية الغرفة .
فقد كان الفراغ عبارة عن مساحة خالية يقبع بداخلها كتاب اسود اللون بالاضافة الى رسالة مشفرة لم يفهم منها ثلاثتهم شيئا بالاضافة الى قطعة معدنية معينة الشكل تشبة الماسة و لكنها معدنية و نقش على جوانبها أشكال لانواع مختلفة من الثعابين و التنانين و مجموعة من الرموز المتشابكة مثل رمز أبن أوا فى الحضارة الفرعونية و قناع الشمس من الانكا و رمز الاوميجا من اليونان و خوذة الحرب من الرومان بالاضافة الى رمز أسد و نمر يتصارعان من حضارة أفريقيا القديمة بالاضافة الى بعض الاشكال و الرموز الغريبة الغير مفهومة و بمجرد تذكر الصورة قال أسامة " يا دكتور محمد الجثة تم تشريحها و قفلناها كمان يعنى خلاص ما ينفعش تكون فى حاجة فاتتنا و حتى لو فاتتنا فالاعضاء كلها بقت برا و الجثة أصبحت فاضية و خيطناها كمان يعنى خلاص حتى الجلد أنكمش من الثلاجة يعنى ما عدش فيه حاجة " فقال محمد الرفاعى " عندك حق تعالى نشوف اية اللى لاقيناه عنده خلاص الامل راح " و بمجرد ألتفاف الثلاثة سمعوا صوتا جعل كل من أسامة و محمود يرجعون الى الخلف من الخوف اما الوحيد الذى تقدم فكان هو محمد الرفاعى فلقد سقط ذراع معروف و تدلى الى جانبه من على منضده التشريح فقال الرفاعى " خايفين من أيه مش بتقولوا ميت " فال أسامة " عادى جدا ما فيهاش حاجة انا خفت من الصوت مش أكتر " و هنا قال محمود " و بعدين يعنى هى ديه الاشارة " فقال الرفاعى " قرب و انت تشوف الاشارة " فأقترب محمود و مط شفته السفلى و قال " عادى دراع بشرى ما فيهوش أى حاجة " فقال محمد الرفاعى " خلاص يلا بينا عندك حق " فقال أسامة بعد خروج محمود " بص يا دكتور محمد انا عارف انك عرفت حاجة و مش عايز تقولها بس يا رب ما تكونش غلطان " و هنا أبتسم الرفاعى أبتسامة خفيفة و خرج خلف محمود "
و عندما أصبحوا فى مكتب محمود فى الادارة قال محمود للساعى " قهوة تقيلة أوى و خد هاتلى علبة سجاير " و قال أسامة " و انا كمان هاتلى قهوة " و نظر الساعى ناحية الرفاعى الذى قال " عايز قهوة سادة بن تقيل " و بمجرد خروج الساعى قام الرفاعى بأخراج علبة سجائرة و قذف بواحده ناحيه محمود الذى التقطها و قال الرفاعى لاسامة " طبعا أنت بتبطل " فقام أسامة بالنظر ناحية الرفاعى و قال بلهجة أستغراب " و أنت أية اللى عرفك انى ببطل " فقال الرفاعى " اللبان بالنيكوتين فى جيب قميصك واضحة جدا يعنى و بعدين عينيك اتعلقت على السيجارة و انا بحدفها لمحمود لو كنت من الاساس ما بتدخنش ما كانتش هاتهمك " فقال أسامة بنبرة أعجاب " انت ذكى جدا يا دكتور ما شاء الله " فقال محمود و هو ينفث دخان سجائره " عقبالك أن شاء الله " و هنا رن جهاز الارسال الخاص بمحمود الذى قال " محمود عمران أبدأ الاشارة " فقال الصوت الاخر " تم العثور على السيدة أحسان محمد الزيات مقتولة فى شقتها و جارى البحث و التحقيق " فنظر ثلاثتهم و قال محمود بلهجه أمره " ما حدش يلمس حاجة انا جايلك فى الطريق " و أندفع الثلاثة ناحية العربة و أنطلق محمود محدثا صريرا مزعجا نتيجة أحتكاك العجلات بالاسفلت و فى الشقة المجاورة لشقة الاستاذ معروف حسنين كانت ترقد أحسان محمد الزيات ممدده على الارض وسط بركه من الدماء و عيونها تطل بنظرة رعب هائلة تكشف عما لاقته قبل الوفاة و لكن لم يكن هذا كل شىء .......
يتبع
محمد محسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق