الفصل التاسع : ضبط و أحضار
خرج كل من محمود و أسامة و محمد الرفاعى من شقة السيدة أحسان الزيات و تعلو وجوههم نظرة غريبة للغاية فقد أشعل محمود سيجارتة و جلس ينفثها فى عمق و أشعل الرفاعى واحدة و جلس يحتبس الدخان فى صدره فترة قبل أن يخرجه و قام أسامة بأشعال سيجارة و نفث دخانها فى عصبية و قال محمود للضابط المجاور " أمر ضبط و أحضار حسين معروف حسنين فى ساعته و تاريخة " فقال أسامة موجها حديثه للرفاعى " دا يبقى أبن معروف بس ساكن فى القاهرة " فنظر الرفاعى نظرة غاضبة و قال لأسامة " حسين معروف حسنين طبيعى يبقى ابنه تعرف تسكت " فقال محمود " حسين لسه هاييجى من القاهرة بكرة كل واحد يروح ينام الساعة دلوقتى بقت واحدة الصبح انا خلاص بموت عايز أنام انا هاروح أنام فى المكتب " فقال الرفاعى " و انا هاشوف أى فندق قريب ابات فيه علشان مش هالحق اروح دلوقتى طبعا " فقال أسامة " طيب تعالى بات عندى يا دكتور " فقال الرفاعى " على أساس انك بانسيون يعنى ادخل عندك البيت الساعة واحدة الفجر اللى هو ازاى ؟ " فقال أسامة " انا عايش لوحدى أنا أصلا أهلى مش فى اسكندرية خالص انا أصلا من الفيوم و عايش لوحدى هنا " فقال الرفاعى " يعنى متأكد أنه مش هايبقى فيه أزعاج من أى نوع " فقال أساسمة " لا خالص ما فيش أى أزعاج أتفضل تعالى هما كلهم كام ساعة مش كتير يعنى " و خرج ثلاثتهم من البناية و قصد كل منهم وجهته ...
"الا قولى يا دكتور أنت أزاى بقيت طبيب شرعى" قالها محمد محدثا أسامة فرد عليه أسامة قائلا " بص يا سيدى انا كنت من التلاميذ المتفوقين فى الكلية و لما دخلنا أول يوم المشرحة أنا الوحيد اللى ما أغماش على و قبل كل ده لقيت نفسى فى المجال على الاقل مش هايجيلك مريض بيتكلم و بيهول المرض و عنده عقدة انه عايز يخلى اللى حوالية دايما مخضوضين عليه احسن حاجة انك بتتعامل مع ميت يعنى منتهى الهدوء " فقال محمد " بس مع أحترامى يعنى انت قلبك خفيف جدا و بتتوتر من أى حاجة " فقال أسامة " طالما أحياء و ناس عايشة بتوتر جدا جدا علشان كده بقيت طبيب شرعى " فقال محمد " ممكن هى نظرية على فكرة ربنا يوفقك " فقال اسامة " طيب و أنت رأيك أيه فى اللى بيحصل ده " فقال محمد و هو يشعل سيجارته " عارف يا دكتور انا ليه نظرة فى الناس و غالبا بتطلع صح انت طيب جدا و على طبيعتك و مش خبيث و دا للاسف دلوقتى عيب خطير جدا و على فكرة انت ذكى جدا بس طبعا مش مستغل ذكائك دا خالص فى الحياة الاجتماعية " فقال أسامة " بغض النظر ما قولتليش أية رأيك فى اللى بيحصل " فقال الرفاعى " قبل ما اقولك أيه رأيك فى اللى حصل لآحسان " فقال أسامة " مبدئيا سبب الوفاه هو فصل الرقبة عن الجسم بشفرة أو سلاح غير معروفين لان القطع من النظرة الاولى تم بضربة واحدة و فى جزء من الثانية لان القطع من النظرة الاولى ما فيهوش أنحناءات و الا تعرج و الانسجة مش مهرية يعنى النصل ما راحش و رجع على الرقبة يعنى الدبح تم مرة واحدة " فقال الرفاعى " طيب و الجرح التانى " فقال أسامة " الجرح التانى عبارة عن جرح عمقه تقريبا 1 سم فى الجزء الاسفل من الدراع اليمين و نزع للجلد من المنطقة ذاتها يعنى تحديدا منطقة الساعد القصد منه أطماث الوشم اللى كانت الست أحسان وشماه على الجزء ده و بالفعل دا اللى نجح فيه القاتل و أخد الجلد معاه و مشى و ما سابلناش أى خيط نمشى وراه بالنسبة لمعرفة نوع الوشم اللى كات وشماه الست أحسان " فقال الرفاعى " و أنت أية عرفك أنه وشم " فقال أسامة " امال هايكون أيه غير الوشم " فقال الرفاعى " الست أحسان مسلمة و الوشم فى الاسلام حرام " فقال أسامة " مسلمين كتير راسمين و دقين وشم كمان " فقال الرفاعى " جايز كلامك صح بس انا حاسس ان فيه حاجة ناقصة " فقال أسامة " مع التشريح الدقيق هانعرف كل حاجة انت مش ناوى تنام و الا أيه " فقال الرفاعى " ما بعرفش أنام بليل " فقال أسامة " أمال أيه " فقال الرفاعى " ميعاد نومى من 6 الصبح ل 12 الصبح بس انا عودت نفسى على كده " فقال أسامة " طيب يبقى نعمل قهوة بقى " فقال الرفاعى " روح أنت نام لو عايز ما تخافش على مش هاسرقك و أهرب " فضحك أسامة و قال " لا انا عايز أتكلم معاك دا أنت أنفراد انك قاعد معايا لوحدك " و ذهب أسامة لاعداد القهوة و قال الرفاعى محدثا نفسه " أيه اللى كان مكتوب على جلد الدراع اليمين و القاتل سلخه و مشى و توهنا و أيه النصل اللى يقدر بضربة واحدة يقطع رقبه بنيئادم دا حتى القطر اللى يعتبر أقوى و أحد شفرة ما يقدرش يقطع الآنسجة بالحرفية ديه و الرموز اللى على المعدن " و قام بالمناداه على أسامة و قال " بعد أذنك ورقة و قلم يا دكتور " و التقط مجموعة أوراق أمامه و أخرج قلمه و كتب و هو يحدث نفسه "
" التنانين دلالتها معروفة فى الحضارة الصينية دى سهله ابن أوا فى الفراعنة كان رأس أنوبيس اله التحنيط و ممكن يكون القصد منه عملية ما بعد الموت عند الفراعنة قناع الانكا رمز الملكية عند قبائل الانكا فى أمريكا الجنوبية رمز الاوميجا ليه الف معنى ممكن يكون رمز أله الحرب و رمز التطور الكونى و رمز الانهاية و الف رمز تانى لازم دليل أعرف فيه توظيف الرموز ديه كلها أيه " و هنا كان قد جاء أسامة حاملا بيده صحيفة موضوع عليها بعض الشطائر و كوبين من القهوة و قال " انا عملت سندوتشات علشان الطبيخ لو جبتهولك أحتمال تقتلنى أى لقمة كده و هانبقى نفطر فطار بشوات لما ننزل الصبح " فقال محمد بنبرة أحراج " و الله يا دكتور كلك ذوق يا رب ما أبقاش عاملك أى أزعاج " و هنا لمح أسامة الورقة و قال " انت هاتعملى أزعاج لو ما قولتليش معنى اللى انت كاتبة ده " فضحك محمد و قال " أعتبر الازعاج حصل " ....
و فى أثناء شربهم للقهوة أذن لصلاة الفجر فقال أسامة " انا هانزل أصلى الفجر فى الجامع يا دكتور ماشى " فقال محمد الرفاعى " و انا نازل معاك انا محمد على فكرة " فضحك أسامة و قال " المشى على البحر دلوقتى فوق الوصف نخلص صلاة و نتمشى شوية " فقال الرفاعى " و انا موافق " و هنا قام أحدهم بالطرق على باب الشقة فانتفض اسامة من مكانه و قال " مين هايخبط الساعة ديه ثوانى يا دكتور أشوف مين " فأحس الرفاعى بخوف أسامة فقال " انا كمان جاى معاك " و قام الرفاعى بفتح باب الشقة فوجد البواب يتثاءب أمامه و يقول " امال فين الداكتور اسامة يا بيه " فقال الرفاعى " أهو ثوانى هايكلمك " فقال أسامة " أيه يا عم عطية دا ميعاد تخبط فيه فى أية أنهى أبن عيا من ولادك " فقال البواب " فال الله و الا فالك يا داكتور فى واحد مستنيك تحت و قالى أديلك الورجة ديه " فتناول أسامة الورقة و قال " دى مكتوبة بأنهى لغة ديه " فقال الرفاعى " هاتها كده " فنظر الرفاعى و قال " دا أنجليش يا دكتور الظاهر حد باعتلك حاجة برايفت شكلى كده بوظتلك ليلة حلوة " فقال أسامة " لا خالص انا ماليش فى الكلام ده " و قرأ أسامة الورقة و قال فى فزع " الورقة مش ليه يا دكتور محمد " فقال الرفاعى " يعنى ايه " فقال اسامة " الورقة بتقول بداية اللغز " أرتقى من وجودك الفانى لتصل الى وجودك المخلد " و تحت مكتوبة كلمة تانية " فقال الرفاعى بعد أن أغلق الباب بعنف فى وجه البواب " كلمة أيه " فقال اسامة " الكلام اللى تحت بيقول قواعد اللعبة هاتتغير انا عايز حاجة و انتوا عايزين حاجة روحى فى ايدكم و روحكوا فى أيدى " فقال الرفاعى " و دا معناه أيه بقى " و هنا رن الهاتف الخاص بالرفاعى الذى قال " دا أكيد محمود " و قام بالرد و تنشيط مكبر الصوت و قال " أيوة يا محمود انا عند أسامة و حصلت حاجة غريبة عايز اقولهالك " فقال محمود بنبرة غاضبة " أسمع أنت اللى انا عايز اقولهولك جثة معروف أختفت و ابنه دلوقتى فى الطريق سامعنى جثة معروف حسنين اتسرقت " و هنا فقط أدرك الرفاعى مضمون الرسالة و علت وجه اسامة نظرة الخوف المعتادة .
يتبع
محمد محسن
خرج كل من محمود و أسامة و محمد الرفاعى من شقة السيدة أحسان الزيات و تعلو وجوههم نظرة غريبة للغاية فقد أشعل محمود سيجارتة و جلس ينفثها فى عمق و أشعل الرفاعى واحدة و جلس يحتبس الدخان فى صدره فترة قبل أن يخرجه و قام أسامة بأشعال سيجارة و نفث دخانها فى عصبية و قال محمود للضابط المجاور " أمر ضبط و أحضار حسين معروف حسنين فى ساعته و تاريخة " فقال أسامة موجها حديثه للرفاعى " دا يبقى أبن معروف بس ساكن فى القاهرة " فنظر الرفاعى نظرة غاضبة و قال لأسامة " حسين معروف حسنين طبيعى يبقى ابنه تعرف تسكت " فقال محمود " حسين لسه هاييجى من القاهرة بكرة كل واحد يروح ينام الساعة دلوقتى بقت واحدة الصبح انا خلاص بموت عايز أنام انا هاروح أنام فى المكتب " فقال الرفاعى " و انا هاشوف أى فندق قريب ابات فيه علشان مش هالحق اروح دلوقتى طبعا " فقال أسامة " طيب تعالى بات عندى يا دكتور " فقال الرفاعى " على أساس انك بانسيون يعنى ادخل عندك البيت الساعة واحدة الفجر اللى هو ازاى ؟ " فقال أسامة " انا عايش لوحدى أنا أصلا أهلى مش فى اسكندرية خالص انا أصلا من الفيوم و عايش لوحدى هنا " فقال الرفاعى " يعنى متأكد أنه مش هايبقى فيه أزعاج من أى نوع " فقال أساسمة " لا خالص ما فيش أى أزعاج أتفضل تعالى هما كلهم كام ساعة مش كتير يعنى " و خرج ثلاثتهم من البناية و قصد كل منهم وجهته ...
"الا قولى يا دكتور أنت أزاى بقيت طبيب شرعى" قالها محمد محدثا أسامة فرد عليه أسامة قائلا " بص يا سيدى انا كنت من التلاميذ المتفوقين فى الكلية و لما دخلنا أول يوم المشرحة أنا الوحيد اللى ما أغماش على و قبل كل ده لقيت نفسى فى المجال على الاقل مش هايجيلك مريض بيتكلم و بيهول المرض و عنده عقدة انه عايز يخلى اللى حوالية دايما مخضوضين عليه احسن حاجة انك بتتعامل مع ميت يعنى منتهى الهدوء " فقال محمد " بس مع أحترامى يعنى انت قلبك خفيف جدا و بتتوتر من أى حاجة " فقال أسامة " طالما أحياء و ناس عايشة بتوتر جدا جدا علشان كده بقيت طبيب شرعى " فقال محمد " ممكن هى نظرية على فكرة ربنا يوفقك " فقال اسامة " طيب و أنت رأيك أيه فى اللى بيحصل ده " فقال محمد و هو يشعل سيجارته " عارف يا دكتور انا ليه نظرة فى الناس و غالبا بتطلع صح انت طيب جدا و على طبيعتك و مش خبيث و دا للاسف دلوقتى عيب خطير جدا و على فكرة انت ذكى جدا بس طبعا مش مستغل ذكائك دا خالص فى الحياة الاجتماعية " فقال أسامة " بغض النظر ما قولتليش أية رأيك فى اللى بيحصل " فقال الرفاعى " قبل ما اقولك أيه رأيك فى اللى حصل لآحسان " فقال أسامة " مبدئيا سبب الوفاه هو فصل الرقبة عن الجسم بشفرة أو سلاح غير معروفين لان القطع من النظرة الاولى تم بضربة واحدة و فى جزء من الثانية لان القطع من النظرة الاولى ما فيهوش أنحناءات و الا تعرج و الانسجة مش مهرية يعنى النصل ما راحش و رجع على الرقبة يعنى الدبح تم مرة واحدة " فقال الرفاعى " طيب و الجرح التانى " فقال أسامة " الجرح التانى عبارة عن جرح عمقه تقريبا 1 سم فى الجزء الاسفل من الدراع اليمين و نزع للجلد من المنطقة ذاتها يعنى تحديدا منطقة الساعد القصد منه أطماث الوشم اللى كانت الست أحسان وشماه على الجزء ده و بالفعل دا اللى نجح فيه القاتل و أخد الجلد معاه و مشى و ما سابلناش أى خيط نمشى وراه بالنسبة لمعرفة نوع الوشم اللى كات وشماه الست أحسان " فقال الرفاعى " و أنت أية عرفك أنه وشم " فقال أسامة " امال هايكون أيه غير الوشم " فقال الرفاعى " الست أحسان مسلمة و الوشم فى الاسلام حرام " فقال أسامة " مسلمين كتير راسمين و دقين وشم كمان " فقال الرفاعى " جايز كلامك صح بس انا حاسس ان فيه حاجة ناقصة " فقال أسامة " مع التشريح الدقيق هانعرف كل حاجة انت مش ناوى تنام و الا أيه " فقال الرفاعى " ما بعرفش أنام بليل " فقال أسامة " أمال أيه " فقال الرفاعى " ميعاد نومى من 6 الصبح ل 12 الصبح بس انا عودت نفسى على كده " فقال أسامة " طيب يبقى نعمل قهوة بقى " فقال الرفاعى " روح أنت نام لو عايز ما تخافش على مش هاسرقك و أهرب " فضحك أسامة و قال " لا انا عايز أتكلم معاك دا أنت أنفراد انك قاعد معايا لوحدك " و ذهب أسامة لاعداد القهوة و قال الرفاعى محدثا نفسه " أيه اللى كان مكتوب على جلد الدراع اليمين و القاتل سلخه و مشى و توهنا و أيه النصل اللى يقدر بضربة واحدة يقطع رقبه بنيئادم دا حتى القطر اللى يعتبر أقوى و أحد شفرة ما يقدرش يقطع الآنسجة بالحرفية ديه و الرموز اللى على المعدن " و قام بالمناداه على أسامة و قال " بعد أذنك ورقة و قلم يا دكتور " و التقط مجموعة أوراق أمامه و أخرج قلمه و كتب و هو يحدث نفسه "
" التنانين دلالتها معروفة فى الحضارة الصينية دى سهله ابن أوا فى الفراعنة كان رأس أنوبيس اله التحنيط و ممكن يكون القصد منه عملية ما بعد الموت عند الفراعنة قناع الانكا رمز الملكية عند قبائل الانكا فى أمريكا الجنوبية رمز الاوميجا ليه الف معنى ممكن يكون رمز أله الحرب و رمز التطور الكونى و رمز الانهاية و الف رمز تانى لازم دليل أعرف فيه توظيف الرموز ديه كلها أيه " و هنا كان قد جاء أسامة حاملا بيده صحيفة موضوع عليها بعض الشطائر و كوبين من القهوة و قال " انا عملت سندوتشات علشان الطبيخ لو جبتهولك أحتمال تقتلنى أى لقمة كده و هانبقى نفطر فطار بشوات لما ننزل الصبح " فقال محمد بنبرة أحراج " و الله يا دكتور كلك ذوق يا رب ما أبقاش عاملك أى أزعاج " و هنا لمح أسامة الورقة و قال " انت هاتعملى أزعاج لو ما قولتليش معنى اللى انت كاتبة ده " فضحك محمد و قال " أعتبر الازعاج حصل " ....
و فى أثناء شربهم للقهوة أذن لصلاة الفجر فقال أسامة " انا هانزل أصلى الفجر فى الجامع يا دكتور ماشى " فقال محمد الرفاعى " و انا نازل معاك انا محمد على فكرة " فضحك أسامة و قال " المشى على البحر دلوقتى فوق الوصف نخلص صلاة و نتمشى شوية " فقال الرفاعى " و انا موافق " و هنا قام أحدهم بالطرق على باب الشقة فانتفض اسامة من مكانه و قال " مين هايخبط الساعة ديه ثوانى يا دكتور أشوف مين " فأحس الرفاعى بخوف أسامة فقال " انا كمان جاى معاك " و قام الرفاعى بفتح باب الشقة فوجد البواب يتثاءب أمامه و يقول " امال فين الداكتور اسامة يا بيه " فقال الرفاعى " أهو ثوانى هايكلمك " فقال أسامة " أيه يا عم عطية دا ميعاد تخبط فيه فى أية أنهى أبن عيا من ولادك " فقال البواب " فال الله و الا فالك يا داكتور فى واحد مستنيك تحت و قالى أديلك الورجة ديه " فتناول أسامة الورقة و قال " دى مكتوبة بأنهى لغة ديه " فقال الرفاعى " هاتها كده " فنظر الرفاعى و قال " دا أنجليش يا دكتور الظاهر حد باعتلك حاجة برايفت شكلى كده بوظتلك ليلة حلوة " فقال أسامة " لا خالص انا ماليش فى الكلام ده " و قرأ أسامة الورقة و قال فى فزع " الورقة مش ليه يا دكتور محمد " فقال الرفاعى " يعنى ايه " فقال اسامة " الورقة بتقول بداية اللغز " أرتقى من وجودك الفانى لتصل الى وجودك المخلد " و تحت مكتوبة كلمة تانية " فقال الرفاعى بعد أن أغلق الباب بعنف فى وجه البواب " كلمة أيه " فقال اسامة " الكلام اللى تحت بيقول قواعد اللعبة هاتتغير انا عايز حاجة و انتوا عايزين حاجة روحى فى ايدكم و روحكوا فى أيدى " فقال الرفاعى " و دا معناه أيه بقى " و هنا رن الهاتف الخاص بالرفاعى الذى قال " دا أكيد محمود " و قام بالرد و تنشيط مكبر الصوت و قال " أيوة يا محمود انا عند أسامة و حصلت حاجة غريبة عايز اقولهالك " فقال محمود بنبرة غاضبة " أسمع أنت اللى انا عايز اقولهولك جثة معروف أختفت و ابنه دلوقتى فى الطريق سامعنى جثة معروف حسنين اتسرقت " و هنا فقط أدرك الرفاعى مضمون الرسالة و علت وجه اسامة نظرة الخوف المعتادة .
يتبع
محمد محسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق