مرحبا بك صديقى القارىء .أجلس هناك سأفرغ
من هذا بعد دقائق و لكن أنتظر بما أنك حضرت بالفعل فهيا نكتشف معا سيناريو
الموت . تعرف القواعد فلا داعى لتذكيرك بها مرة اخرى هيا الان الى الجنازة
لكى لا تفوتنا .
هل تقف بجانبى . جيد جدا أصبحت متمرس أيها الذكى . هل ترى الذى يقف هناك . أنه هو بالفعل من يعطينا ظهره محمود الدميرى .لآ أعلم ما سبب تسمية جميع أبطال حلقات الذكريات لسيدى بهذا الاسم أذا أردت أشباع فضولك فهيا بنا نسأله . حسنا لا عليك لم أتضايق و لكن لا داعى للذكاء المصرى .فقد محمود والده فى حادثة سير و بالطبع لم يجدوا الجانى حتى الان و فى أثناء الجنازة تذكر محمود أخر حوار دار بينه و بين والده فى صباح يوم الحادث فقد كان النقاش عن الامور السياسية التى تدور فى البلاد و كان محمود من مؤيدى فكرة ضرورة التغيير أما والده فقد كان من الفئة التى تعشق الانقياد وراء البطل المتوج و التى تؤمن بقضاء الله و قدره و انه سبحانه أذا أراد أن يغير الامور فأنه لا يحتاج الى رأى أحد من خلقه و نسوا الحديث الشهير للرسول صلى الله علية و سلم " لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " و عندما أنتهى محمود من تقبل العزاء فى هذة الليله دخل أخيرا الى غرفته و تذكر مراحل حياته التى عاشها مع والده الذى كان يتخذه صديقة و رفيقو و ولده فى وقت واحد و جلس يتذكر هذة المواقف حتى غلبه النعاس و نام و فى صباح اليوم التالى و بينما كان يتناول أفطاره سمع صوتا عاليا يأتى من الشقة المقابله . بالطبع الاستاذ شفيق يتشاجر مع ولده حسن حول أمور تافهة و كان موضوع اليوم هو الحياة السياسية فى البلاد فقد كان حسن يحاول جاهدا أقناع والده بضرورة حدوث تغيير فى البلاد و كان والده يرد بمزيج من الالفاظ النابيه و الاصوات الغريبة الصادرة منه عن أبقوا ورونى يا ........ أزاى هاتدوروها من غير كبار قال شباب قال . يا ابنى المثل بيقولك ادى العيش لخبازه و لو أكل نصه افهموا بقى يا بهايم الله يحرقكوا بجاز وسخ . و عندما ذهب محمود الى العمل و مر اليوم كأى يوم عمل رتيب و فى أثناء العودة الى منزله لفت نظره العمال الذين يقومون بنصب أحدى الشوادر بطول الشارع و سمع صوت القرأن الكريم يأتى من شقهة الاستاذ شفيق و عندما قام بالصعود الى هناك قال حسن بمزيج من الدموع و الحزن " بابا تعيش أنت يا محمود " و بعد الانتهاء من تقبل العزاء سأل محمود حسن عن كيفية الوفاة فقال " هو المرحوم مات أزاى " فرد حسن " عمل حادثة و مات يا محمود زى المرحوم والدك الله يرحمه و الغريبة أنها فى نفس المكان سبحان الله " و بعد توديع حسن مع أعطائة نصائح مثل " شد حيلك " و " أنت راجل البيت دلوقتى " عاد محمود الى غرفته و قام بالتفكير فى الامر و قال " حادثتين فى يومين ورا بعض و بنفس الشكل غريبة ديه " و لكنه قال " سبحان الله ربنا عايز كده .
و فى صباح اليوم التالى و عندما وصل محمود الى مكتبه فى العمل لاحظ عدم وجود رفيقه أحمد الوكيل فقام بمناداة الساعى و قال له " صباح الفل يا سعد امال فين الاستاذ أحمد " فقال سعد بنبرة حزن مصطنعة " الاستاذ أحمد والده تعيش أنت يا أستاذ محمود البقاء لله " و بعد الانتهاء من العمل ذهب محمود مباشرة الى منزل أحمد الوكيل الذى وجده يتقبل العزاء على باب الشادر المنصوب فى نفس الشارع و بعد أنتهاء العزاء قال محمود " 3 وفيات فى 3 أيام ورا بعض سبحان الله دنيا فانية البقية فى حياتك يا وكيل " فقال أحمد الوكيل " انا هاتجنن دا اصلا مش طريقة أية اللى وداه هناك و خلاه يعدى الشارع " فقال محمود " يودى مين و شارع أيه أنت بتقول أيه يا أحمد هدى نفسك يا أخى مش كده " فقال أحمد " باب مات فى حادثة عربية النهاردة الصبح و كويس انى عرفت أدفنه قبل العصر أكرام الميت دفنه دا النهاردة الصبح كان بيقولى أه لو أمسك رئيس جمهوريه كنت عملت و عملت الله يرحمه " فأحس محمود بشعور بارد يكتنف عقله و قال " كلمك النهاردة فى حال البلد " فقال أحمد " الله يرحمه و يحسن أليه الله يرحمك ياأبويا " و عندما وصل محمود الى غرفته قال لنفسه " 3 حالات وفاة فى 3 أيام ورا بعض و فى نفس المكان و الميعاد تقريبا أستحالة تكون صدفة و هنا لم يعد محمود قادرا على النوم حتى يعرف السبب وراء هذة المصادفة العجيبة و فى صباح اليوم التالى و بينما كان محمود فى طريقة الى العمل حين قابل حسن شفيق و بعد السلام قال محمود موجها كلامه لحسن " الا قولى هو أية اللى ودا عمى شفيق لمكان الحادثة " فقال حسن " هاموت و أعرف دا مش طريقة خالص أية اللى وداه هناك " و هنا تذكر محمود كلام أحمد الوكيل " انا هاتجنن دا أصلا مش طريقة أية اللى وداه هناك و خلاة يعدى الشارع " و عندما وصل محمود الى العمل جلس يفكر طويلا حتى لمعت فى ذهنه فجأة أحد الافكار فقال " الاول بابا الله يرحمه بس ده كان طريقة و ما حدش عرف مين اللى خبطة و التانى عمى شفيق أنتيم أبويا الله يرحمه و برده ما حدش عرف اللى عملها و التالت عمى سامح الوكيل أنتيم الاتنين و برده ما حدش عرف مين الجانى يبقى كدا لو أتبعنا الدور يبقى الدور على أمى " و عندما وصل الى هذة النتيجة قام بهز رأسه بعنف و قال " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أنت أية الهبل اللى انت بتفكر فيه دة يا محمود استغفر الله العظيم " و بعد أنتهاء العمل و فى طريقه الى المنزل قام محمود بأبتياع دواء منوم لكى يتمكن من النوم هذة الليله و فى صباح اليوم التالى و بينما كان يتناول افطاره وجد والدته تشاهد أحدى البرامج الاخباريه فقال لها " من أمته يا ست الكل بتتابعى اخبار " فقالت أمه " يا سيدى ادينا بنعرف أيه اللى حوالينا مع انى و الله مش مع الناس اللى عايزين التغيير ديه يعنى اللى نعرفه أحسن من اللى ما نعرفوش و بعدين لو غيروا هايجيبوا مين يعنى يا سيدى بلا هم " فقال محمود " يا متابعه أنتى انا ماشى عايزة حاجة سلام " و فى أثناء العمل رن الهاتف فقام محمود بالرد فأذا بصوت أمه يقول " أنا هاروح أزور خالتك شوية لما ترجع ابقى سخن الاكل و اتغدى أنت و ما تنساش تطفى البو ............. أههههههههههههههههههههههههههيه صوت أرتطام ... ثم أصوات متادخله " لا حول و الا قوة الا بالله أية اللى حصل ده لا أله الا الله " و قام أحدهم بأمساك التليفون و قال لمحمود " الحق يا استاذ صاحبة التليفون خبطتها عربيه و سايحه فى دمها الحقها أوام " و عندما وصل محمود لمكان الحادث وجد أمه ممدده على الطريق و لا تتحرك فأدرك بذلك أنها توفت و بعد استخراج الجثة و عمل تصاريح الدفن و تقبل العزاء و عندما دخل البيت لاول مرة وحيدا و لم يجد أباه و أمه لم تتحمل أعصابه المزيد من الضغط و سافر الى أقاربه فى محافظة (.......) و قام بنقل عمله الى هناك و قطع أى صله له بالبيت القديم و الحوادث الغريبة التى حدثت .
الان تقف معى فى المنزل حيث كان محمود و عائلته يسكنون " المنزل متوسط يبدو ملكا لاسرة متوسطه الحال كمعظم الاسر المصريه .. تشاهد صورة الاب هناك مع شريط أسود معلق على أحد أطرافها .. كان الرجل وسيما بحق .. الان هيا بنا الى مكان الحوادث .
كما ترى شارع هادىء جدا من الشوارع الراقيه .. لا وجود لاى عربه تسير بداخل الشارع .. الشارع فارغ كما ترى الا من ... ما هذا من هذا المجنون الذى يقود تلك السيارة فليخبره أحدهم انها سيارة و ليست مكوك فضاء . أنتظر لحظة منذ ثوانى لم تكن هذة السيارة على مرمى البصر كما كنت ترى فمن أين أتت ؟ فلنعد الى موضوعنا الشارع لا يوحى بكثرة الحو... اللعنة فليقول أحدكم لهذا الرجل الا يعبر الان .. حمدا لله فقد تنبه للعربة و وقف على الرصيف .. كما كنت أقول لك فهذا هو مكان الحادث و ... من هذا المخبول الذى دفع بالرجل الواقف أعلى الرصيف الى منتصف الشارع أحذر أيها الرجل مهلا الرجل الذى قام بدفع الرجل الواقف على الرصيف وجهه مألوف لدى .. أليس هذا هو وا....... صوت أرتطام ....... جثة ملقاه فى منتصف الشارع .... لا أحد هنا سوانا فهيا بنا الى غرفة المكتب .
ما أجمل العودة للغرفة الغامضة .. بالطبع لم تسمعنى من صوت الفرملة و الارتطام و لكنى متيقن أنك فهمت الان ما سبب هذة الحوادث ..حسنا فليكن موعدنا غدا بمشيئة الله .. جيد أنك ذكرتنى فهذة الحلقة من ذكريات سيدى متعبة للاعصاب .. حسنا العنوان القادم هو .. "" جاليرى""
يتبع
محمد محسن
هل تقف بجانبى . جيد جدا أصبحت متمرس أيها الذكى . هل ترى الذى يقف هناك . أنه هو بالفعل من يعطينا ظهره محمود الدميرى .لآ أعلم ما سبب تسمية جميع أبطال حلقات الذكريات لسيدى بهذا الاسم أذا أردت أشباع فضولك فهيا بنا نسأله . حسنا لا عليك لم أتضايق و لكن لا داعى للذكاء المصرى .فقد محمود والده فى حادثة سير و بالطبع لم يجدوا الجانى حتى الان و فى أثناء الجنازة تذكر محمود أخر حوار دار بينه و بين والده فى صباح يوم الحادث فقد كان النقاش عن الامور السياسية التى تدور فى البلاد و كان محمود من مؤيدى فكرة ضرورة التغيير أما والده فقد كان من الفئة التى تعشق الانقياد وراء البطل المتوج و التى تؤمن بقضاء الله و قدره و انه سبحانه أذا أراد أن يغير الامور فأنه لا يحتاج الى رأى أحد من خلقه و نسوا الحديث الشهير للرسول صلى الله علية و سلم " لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " و عندما أنتهى محمود من تقبل العزاء فى هذة الليله دخل أخيرا الى غرفته و تذكر مراحل حياته التى عاشها مع والده الذى كان يتخذه صديقة و رفيقو و ولده فى وقت واحد و جلس يتذكر هذة المواقف حتى غلبه النعاس و نام و فى صباح اليوم التالى و بينما كان يتناول أفطاره سمع صوتا عاليا يأتى من الشقة المقابله . بالطبع الاستاذ شفيق يتشاجر مع ولده حسن حول أمور تافهة و كان موضوع اليوم هو الحياة السياسية فى البلاد فقد كان حسن يحاول جاهدا أقناع والده بضرورة حدوث تغيير فى البلاد و كان والده يرد بمزيج من الالفاظ النابيه و الاصوات الغريبة الصادرة منه عن أبقوا ورونى يا ........ أزاى هاتدوروها من غير كبار قال شباب قال . يا ابنى المثل بيقولك ادى العيش لخبازه و لو أكل نصه افهموا بقى يا بهايم الله يحرقكوا بجاز وسخ . و عندما ذهب محمود الى العمل و مر اليوم كأى يوم عمل رتيب و فى أثناء العودة الى منزله لفت نظره العمال الذين يقومون بنصب أحدى الشوادر بطول الشارع و سمع صوت القرأن الكريم يأتى من شقهة الاستاذ شفيق و عندما قام بالصعود الى هناك قال حسن بمزيج من الدموع و الحزن " بابا تعيش أنت يا محمود " و بعد الانتهاء من تقبل العزاء سأل محمود حسن عن كيفية الوفاة فقال " هو المرحوم مات أزاى " فرد حسن " عمل حادثة و مات يا محمود زى المرحوم والدك الله يرحمه و الغريبة أنها فى نفس المكان سبحان الله " و بعد توديع حسن مع أعطائة نصائح مثل " شد حيلك " و " أنت راجل البيت دلوقتى " عاد محمود الى غرفته و قام بالتفكير فى الامر و قال " حادثتين فى يومين ورا بعض و بنفس الشكل غريبة ديه " و لكنه قال " سبحان الله ربنا عايز كده .
و فى صباح اليوم التالى و عندما وصل محمود الى مكتبه فى العمل لاحظ عدم وجود رفيقه أحمد الوكيل فقام بمناداة الساعى و قال له " صباح الفل يا سعد امال فين الاستاذ أحمد " فقال سعد بنبرة حزن مصطنعة " الاستاذ أحمد والده تعيش أنت يا أستاذ محمود البقاء لله " و بعد الانتهاء من العمل ذهب محمود مباشرة الى منزل أحمد الوكيل الذى وجده يتقبل العزاء على باب الشادر المنصوب فى نفس الشارع و بعد أنتهاء العزاء قال محمود " 3 وفيات فى 3 أيام ورا بعض سبحان الله دنيا فانية البقية فى حياتك يا وكيل " فقال أحمد الوكيل " انا هاتجنن دا اصلا مش طريقة أية اللى وداه هناك و خلاه يعدى الشارع " فقال محمود " يودى مين و شارع أيه أنت بتقول أيه يا أحمد هدى نفسك يا أخى مش كده " فقال أحمد " باب مات فى حادثة عربية النهاردة الصبح و كويس انى عرفت أدفنه قبل العصر أكرام الميت دفنه دا النهاردة الصبح كان بيقولى أه لو أمسك رئيس جمهوريه كنت عملت و عملت الله يرحمه " فأحس محمود بشعور بارد يكتنف عقله و قال " كلمك النهاردة فى حال البلد " فقال أحمد " الله يرحمه و يحسن أليه الله يرحمك ياأبويا " و عندما وصل محمود الى غرفته قال لنفسه " 3 حالات وفاة فى 3 أيام ورا بعض و فى نفس المكان و الميعاد تقريبا أستحالة تكون صدفة و هنا لم يعد محمود قادرا على النوم حتى يعرف السبب وراء هذة المصادفة العجيبة و فى صباح اليوم التالى و بينما كان محمود فى طريقة الى العمل حين قابل حسن شفيق و بعد السلام قال محمود موجها كلامه لحسن " الا قولى هو أية اللى ودا عمى شفيق لمكان الحادثة " فقال حسن " هاموت و أعرف دا مش طريقة خالص أية اللى وداه هناك " و هنا تذكر محمود كلام أحمد الوكيل " انا هاتجنن دا أصلا مش طريقة أية اللى وداه هناك و خلاة يعدى الشارع " و عندما وصل محمود الى العمل جلس يفكر طويلا حتى لمعت فى ذهنه فجأة أحد الافكار فقال " الاول بابا الله يرحمه بس ده كان طريقة و ما حدش عرف مين اللى خبطة و التانى عمى شفيق أنتيم أبويا الله يرحمه و برده ما حدش عرف اللى عملها و التالت عمى سامح الوكيل أنتيم الاتنين و برده ما حدش عرف مين الجانى يبقى كدا لو أتبعنا الدور يبقى الدور على أمى " و عندما وصل الى هذة النتيجة قام بهز رأسه بعنف و قال " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أنت أية الهبل اللى انت بتفكر فيه دة يا محمود استغفر الله العظيم " و بعد أنتهاء العمل و فى طريقه الى المنزل قام محمود بأبتياع دواء منوم لكى يتمكن من النوم هذة الليله و فى صباح اليوم التالى و بينما كان يتناول افطاره وجد والدته تشاهد أحدى البرامج الاخباريه فقال لها " من أمته يا ست الكل بتتابعى اخبار " فقالت أمه " يا سيدى ادينا بنعرف أيه اللى حوالينا مع انى و الله مش مع الناس اللى عايزين التغيير ديه يعنى اللى نعرفه أحسن من اللى ما نعرفوش و بعدين لو غيروا هايجيبوا مين يعنى يا سيدى بلا هم " فقال محمود " يا متابعه أنتى انا ماشى عايزة حاجة سلام " و فى أثناء العمل رن الهاتف فقام محمود بالرد فأذا بصوت أمه يقول " أنا هاروح أزور خالتك شوية لما ترجع ابقى سخن الاكل و اتغدى أنت و ما تنساش تطفى البو ............. أههههههههههههههههههههههههههيه صوت أرتطام ... ثم أصوات متادخله " لا حول و الا قوة الا بالله أية اللى حصل ده لا أله الا الله " و قام أحدهم بأمساك التليفون و قال لمحمود " الحق يا استاذ صاحبة التليفون خبطتها عربيه و سايحه فى دمها الحقها أوام " و عندما وصل محمود لمكان الحادث وجد أمه ممدده على الطريق و لا تتحرك فأدرك بذلك أنها توفت و بعد استخراج الجثة و عمل تصاريح الدفن و تقبل العزاء و عندما دخل البيت لاول مرة وحيدا و لم يجد أباه و أمه لم تتحمل أعصابه المزيد من الضغط و سافر الى أقاربه فى محافظة (.......) و قام بنقل عمله الى هناك و قطع أى صله له بالبيت القديم و الحوادث الغريبة التى حدثت .
الان تقف معى فى المنزل حيث كان محمود و عائلته يسكنون " المنزل متوسط يبدو ملكا لاسرة متوسطه الحال كمعظم الاسر المصريه .. تشاهد صورة الاب هناك مع شريط أسود معلق على أحد أطرافها .. كان الرجل وسيما بحق .. الان هيا بنا الى مكان الحوادث .
كما ترى شارع هادىء جدا من الشوارع الراقيه .. لا وجود لاى عربه تسير بداخل الشارع .. الشارع فارغ كما ترى الا من ... ما هذا من هذا المجنون الذى يقود تلك السيارة فليخبره أحدهم انها سيارة و ليست مكوك فضاء . أنتظر لحظة منذ ثوانى لم تكن هذة السيارة على مرمى البصر كما كنت ترى فمن أين أتت ؟ فلنعد الى موضوعنا الشارع لا يوحى بكثرة الحو... اللعنة فليقول أحدكم لهذا الرجل الا يعبر الان .. حمدا لله فقد تنبه للعربة و وقف على الرصيف .. كما كنت أقول لك فهذا هو مكان الحادث و ... من هذا المخبول الذى دفع بالرجل الواقف أعلى الرصيف الى منتصف الشارع أحذر أيها الرجل مهلا الرجل الذى قام بدفع الرجل الواقف على الرصيف وجهه مألوف لدى .. أليس هذا هو وا....... صوت أرتطام ....... جثة ملقاه فى منتصف الشارع .... لا أحد هنا سوانا فهيا بنا الى غرفة المكتب .
ما أجمل العودة للغرفة الغامضة .. بالطبع لم تسمعنى من صوت الفرملة و الارتطام و لكنى متيقن أنك فهمت الان ما سبب هذة الحوادث ..حسنا فليكن موعدنا غدا بمشيئة الله .. جيد أنك ذكرتنى فهذة الحلقة من ذكريات سيدى متعبة للاعصاب .. حسنا العنوان القادم هو .. "" جاليرى""
يتبع
محمد محسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق