طبعا المصداقية أهم من التشويق و انا قولت انى هانزل 3 حلقات ورا بعض علشان أعوض التأخير اللى حصل الأيام اللى فاتت أنا بعتذر لكل القراء و بوعدهم أن بعد كده كل يوم الساعة 1 صباحا هاتنزل حلقة جديدة و أى حد عنده رأى او تحفظ او أى مناقشة بخصوص الرواية أو الروايات السابقة يسيب رأيه أو أستفساره فى تعليق و انا هارد عليه بنفسى و متشكر جدا على المتابعة و أتمنى مزيد من التفاعل و الأراء البنائة و النقد لو حد شايف حاجة تستحق النقد و انا هاتقبله بكل سعادة و صراحة و أتمنى الرواية تكون عند حسن ظنكوا كلكوا و نبدأ مع بعض الحلقة الخامسة و أسف لو كنت طولت فى الكلام
محمد محسن
محمد محسن
الفصل الرابع : بطن الوحش
جلس أحمد السماك يدخن سيجارته فى صمت مطبق و هو يحدق فى أقدامه و ينتظر القادم ، كان قد فرغ لتوه من أقواله و قام بقص جميع الاحداث على الأستاذ بدر الذى كان يحدق الأن فى الحقيبة بعد فتحها ، نظر أحمد نظرة طويلة الى قدمة اليمنى و أتخذ قرارا و قام برفع بصره الى بدر الذى كان يحدق بثبات فى الحقيبة فقال أحمد بعد سعال طويل " ساكت ليه يا أستاذ بدر " فرد بدر و نظره لا يزال داخل الحقيبة " انا مش أستاذ قول يا بدر على طول أحنا تقريبا سن بعض " فقال أحمد " طيب ساكت ليه يا بدر " فقال بدر " بحاول أربط المواقف علشان أطلع بنتيجة " و قام بالنظر الى أحمد الذى أنتابه شعورا بالدهشة فقال بدر مستطردا " ما تفتكرنيش صعيدى ما بعرفش أفك الخط انا ليسانس أداب قسم تاريخ بتقدير أمتياز و رفضت التدريس علشان الحاج و مصالح البيت و الأرض " فقال أحمد " ما شاء الله يعنى انت مصدقنى " فقال بدر " ما فيش حاجة تخلينى أكدبك الدكتور أمين كان الله يرحمه غامض و غريب و عمر ما حد فهمه و الا عرف هو بيفكر فى أيه مش بعيد يكون اللى انت بتقوله صح " فقال أحمد " طيب و العمل " فقال البدر " هاسألك سؤال الأول و عايزك ترد بصراحة " فقال أحمد " أتفضل و انا أقسم بال..." فقاطعه بدر " من غير حلفان انت شوفت مين اللى قتل الدكتور " فقال أحمد " زى ما حكيتلك النور اتقطع و صوت الطلقة كان هايطرشنى " فقال بدر " انت متأكد أنها طلقة " فقال أحمد " أزاى يعنى " فقال بدر " الحاج والدى الله يرحمه مات كده برده الحاج كان عنده سرطان فى المرىء و كان تعبان جدا الدكاترة كانوا بيقولوا مسألة وقت مش أكتر أمبارح بليل النور اتقطع و جه بعديها بخمس دقايق لما دخلت على الحاج لقيت راسه مكسورة و الدم مغرق كل الملاية و المخدات و ما سمعناش صوت عيار نار " فقال أحمد بنبرة عدم فهم " مش فاهم تقصد أيه " فقال بدر " يعنى أقصد ان اللى قتل الدكتور هو اللى قتل أبويا " فقال أحمد " و دا معناه أيه " فقال بدر " بص حواليك و أقرا الموضوع براحة أول حاجة الدكتور و حاجته الغريبة اللى فى الشنطة و بعد كده زيارته السودا و تسميم البهايم و المحصول و بعد كده موته و بعد كده أبويا و يا عالم بعد كده هايحصل أيه تفتكر كل ده مالهوش علاقة ببعض ، مين اللى هايوصل بدرجة كره للدكتور أمين أنه يقتله و مين أصلا يعرفه علشان يقتله ، و حتى لو الدكتور أمين أتقتل مين اللى كسر دماغ أبويا و هو على سريرة و وسط أهله ؟ " فقال أحمد و رأسه يحتدم بالأسئلة " بص يا بدر و الا يا أستاذ بدر أنا ماليش دعوة بالموضوع ده خالص انا راجل محاسب و ما كنتش أعرف الدكتور الدكتور كان قريبكوا و حاجته وصلتلكوا و انا هارجع أسكندرية لشغلى و حالى و ماليش دعوة باللى انت بتقوله و الا اللى بيحصل أستأذن انا و شكرا على الضيافة الكريمة " فقال بدر " انا مش هاقولك أقعد و ما تمشيش علشان ما فيش حد ليه سلطان على حد بس تفتكر بعد كل اللى عرفته و سيرتك اللى أتجابت فى الموضوع هاتقدر تفلت بسهولة كده ؟ " فقال أحمد و هو يشعل سيجارة أخرى " أفلت من مين ؟ " فقال بدر " من الحاجة اللى بتقتل فى أى حد يعرف عنها حاجة " فقال أحمد " حاجة أيه ؟ " فقال بدر " الشخص او الشىء او الجماعة أو الحاجة اللى بتقتل فى الناس ديه تفتكر هاتسيبك ؟ " فقال أحمد " أنا ماليش دعوة بالموضوع ده يا عم أنا راجل فى حالى و هافضل فى حالى " فقال بدر " طيب ترجع بالسلامة على العموم انا بعد بكره نازل أسكندرية و عارف عنوان شقة الدكتور هابقى أعدى عليك لو حصل أى حاجة أستنى لما أجيلك و أحكيلى علشان ما تضربش المشوار لغاية هنا تانى نورت و شرفت . " فقام أحمد بالاتجاة الى المنزل القبلى و قام بأخذ حقيبته و غادر البلدة بصحبة ماهر الغفير و فى أثناء رحلة القطار قام أحمد بأفراغ جميع الأفكار المتعلقة بالموضوع بالكامل عازما على أسنكمال حياته و العثور على ( بنت الحلال ) ليكمل روتين حياته الرتيب بمنتهى الراحة و الأمان ، عزم أيضا على عدم أستضافة بدر عندما يأتى الى الأسكندرية لكى يبعد نفسه عن الموضوع بشكل كامل و نهائى ، وصل القطار الى القاهرة فذهب أحمد السماك ألى الحسين و أنتظر حتى صلى الظهر هناك و قام بالجلوس مع أحد الشيوخ ليسأله عن حكم الدين فى الاشياء الموجودة فى الحقيبة . تبسم الأمام قائلا " يبنى دى حاجات سحر و شرك بالله و انت أحسن حاجة عملتها أنك بعدت نفسك ( و أتقوا مواطن الشبهات ) و ما تنساش أن السحر من الموبقات و العياذ بالله و الشرك بالله ظلم عظيم . أستغفر ربنا يبنى دا ربنا غفور رحيم و أدعيله يعينك أنك تنسى كل حاجة شوفتها و يباركلك فى رزقك و بيتك و زوجتك و أولادك " فقال أحمد " أنا و الله العظيم وديت الشنطة لأصحابها و نويت أنى أبعد عن الموضوع كله " فقال الشيخ " صلى ركعتين لله و أدعى أن الموضوع هو اللى يبعد عنك و ربنا يهدينا و يهديك " و قام الأمام من مجلسه و خرج من المسجد تاركا أحمد و الكلمات تتغلغل فى داخل رأسه ، قام بالصلاة و الدعاء ثم أتجه الى رمسيس و قام بركوب القطار الى الأسكندرية و بمجرد وصوله الى العمارة وجد أحد الأشخاص الغرباء يحدق فيه بعناية و قال البواب بمجرد رؤيته " هو دا الأستاذ أحمد يا باشا " فقال أحمد " أهلا وسهلا حضرتك مين " فقال الباشا " نقيب عمرو بدران مباحث الأسكندرية كنت عايز أدردش معاك شويتين كده لو وقتك يسمح " فقال أحمد " أتفضل طبعا بس هاندردش بخصوص أيه " فقال النقيب عمرو " بخصوص الدكتور أمين " فقال أحمد و هو يصعد السلم " أتفضل يا أفندم ما فيش مشاكل " و عندما فتح أحمد باب شقته قام النقيب عمرو بالنظر الى الداخل فقال أحمد " ثوانى أرفع سكينة الكهربا " فقام النقيب عمرو بأزاحته من الطريق و أخرج مسدسه و أشار لأحمد بأن يصمت و قام النقيب عمرو بالتلويح الى أحمد بأشارة مفادها ( نور النور بالراحة ) و عندما رفع أحمد السماك سكينة الكهرباء جحظت عيناه من هول الموقف و قام النقيب حسام بأدخال مسدسه الى جرابه مرة أخرى و قال " عندك تفسير للى قصادك " و لكن أحمد لم يكن يسمعه فقد كان فى نفس الوقت يدير بصره فى أنحاء الشقة محاولا أستيعاب الأهوال التى يقع بصره عليها و أدرك أنه لا يستطيع الأنسحاب من اللعبة فلقد أغلق الطريق من الخلف و الأمام و لم يكن هناك أختيار أخر سوى أن يمضى الى نهاية الطريق ...
حتى أشعار أخر ...
يتبع
محمد محسن
جلس أحمد السماك يدخن سيجارته فى صمت مطبق و هو يحدق فى أقدامه و ينتظر القادم ، كان قد فرغ لتوه من أقواله و قام بقص جميع الاحداث على الأستاذ بدر الذى كان يحدق الأن فى الحقيبة بعد فتحها ، نظر أحمد نظرة طويلة الى قدمة اليمنى و أتخذ قرارا و قام برفع بصره الى بدر الذى كان يحدق بثبات فى الحقيبة فقال أحمد بعد سعال طويل " ساكت ليه يا أستاذ بدر " فرد بدر و نظره لا يزال داخل الحقيبة " انا مش أستاذ قول يا بدر على طول أحنا تقريبا سن بعض " فقال أحمد " طيب ساكت ليه يا بدر " فقال بدر " بحاول أربط المواقف علشان أطلع بنتيجة " و قام بالنظر الى أحمد الذى أنتابه شعورا بالدهشة فقال بدر مستطردا " ما تفتكرنيش صعيدى ما بعرفش أفك الخط انا ليسانس أداب قسم تاريخ بتقدير أمتياز و رفضت التدريس علشان الحاج و مصالح البيت و الأرض " فقال أحمد " ما شاء الله يعنى انت مصدقنى " فقال بدر " ما فيش حاجة تخلينى أكدبك الدكتور أمين كان الله يرحمه غامض و غريب و عمر ما حد فهمه و الا عرف هو بيفكر فى أيه مش بعيد يكون اللى انت بتقوله صح " فقال أحمد " طيب و العمل " فقال البدر " هاسألك سؤال الأول و عايزك ترد بصراحة " فقال أحمد " أتفضل و انا أقسم بال..." فقاطعه بدر " من غير حلفان انت شوفت مين اللى قتل الدكتور " فقال أحمد " زى ما حكيتلك النور اتقطع و صوت الطلقة كان هايطرشنى " فقال بدر " انت متأكد أنها طلقة " فقال أحمد " أزاى يعنى " فقال بدر " الحاج والدى الله يرحمه مات كده برده الحاج كان عنده سرطان فى المرىء و كان تعبان جدا الدكاترة كانوا بيقولوا مسألة وقت مش أكتر أمبارح بليل النور اتقطع و جه بعديها بخمس دقايق لما دخلت على الحاج لقيت راسه مكسورة و الدم مغرق كل الملاية و المخدات و ما سمعناش صوت عيار نار " فقال أحمد بنبرة عدم فهم " مش فاهم تقصد أيه " فقال بدر " يعنى أقصد ان اللى قتل الدكتور هو اللى قتل أبويا " فقال أحمد " و دا معناه أيه " فقال بدر " بص حواليك و أقرا الموضوع براحة أول حاجة الدكتور و حاجته الغريبة اللى فى الشنطة و بعد كده زيارته السودا و تسميم البهايم و المحصول و بعد كده موته و بعد كده أبويا و يا عالم بعد كده هايحصل أيه تفتكر كل ده مالهوش علاقة ببعض ، مين اللى هايوصل بدرجة كره للدكتور أمين أنه يقتله و مين أصلا يعرفه علشان يقتله ، و حتى لو الدكتور أمين أتقتل مين اللى كسر دماغ أبويا و هو على سريرة و وسط أهله ؟ " فقال أحمد و رأسه يحتدم بالأسئلة " بص يا بدر و الا يا أستاذ بدر أنا ماليش دعوة بالموضوع ده خالص انا راجل محاسب و ما كنتش أعرف الدكتور الدكتور كان قريبكوا و حاجته وصلتلكوا و انا هارجع أسكندرية لشغلى و حالى و ماليش دعوة باللى انت بتقوله و الا اللى بيحصل أستأذن انا و شكرا على الضيافة الكريمة " فقال بدر " انا مش هاقولك أقعد و ما تمشيش علشان ما فيش حد ليه سلطان على حد بس تفتكر بعد كل اللى عرفته و سيرتك اللى أتجابت فى الموضوع هاتقدر تفلت بسهولة كده ؟ " فقال أحمد و هو يشعل سيجارة أخرى " أفلت من مين ؟ " فقال بدر " من الحاجة اللى بتقتل فى أى حد يعرف عنها حاجة " فقال أحمد " حاجة أيه ؟ " فقال بدر " الشخص او الشىء او الجماعة أو الحاجة اللى بتقتل فى الناس ديه تفتكر هاتسيبك ؟ " فقال أحمد " أنا ماليش دعوة بالموضوع ده يا عم أنا راجل فى حالى و هافضل فى حالى " فقال بدر " طيب ترجع بالسلامة على العموم انا بعد بكره نازل أسكندرية و عارف عنوان شقة الدكتور هابقى أعدى عليك لو حصل أى حاجة أستنى لما أجيلك و أحكيلى علشان ما تضربش المشوار لغاية هنا تانى نورت و شرفت . " فقام أحمد بالاتجاة الى المنزل القبلى و قام بأخذ حقيبته و غادر البلدة بصحبة ماهر الغفير و فى أثناء رحلة القطار قام أحمد بأفراغ جميع الأفكار المتعلقة بالموضوع بالكامل عازما على أسنكمال حياته و العثور على ( بنت الحلال ) ليكمل روتين حياته الرتيب بمنتهى الراحة و الأمان ، عزم أيضا على عدم أستضافة بدر عندما يأتى الى الأسكندرية لكى يبعد نفسه عن الموضوع بشكل كامل و نهائى ، وصل القطار الى القاهرة فذهب أحمد السماك ألى الحسين و أنتظر حتى صلى الظهر هناك و قام بالجلوس مع أحد الشيوخ ليسأله عن حكم الدين فى الاشياء الموجودة فى الحقيبة . تبسم الأمام قائلا " يبنى دى حاجات سحر و شرك بالله و انت أحسن حاجة عملتها أنك بعدت نفسك ( و أتقوا مواطن الشبهات ) و ما تنساش أن السحر من الموبقات و العياذ بالله و الشرك بالله ظلم عظيم . أستغفر ربنا يبنى دا ربنا غفور رحيم و أدعيله يعينك أنك تنسى كل حاجة شوفتها و يباركلك فى رزقك و بيتك و زوجتك و أولادك " فقال أحمد " أنا و الله العظيم وديت الشنطة لأصحابها و نويت أنى أبعد عن الموضوع كله " فقال الشيخ " صلى ركعتين لله و أدعى أن الموضوع هو اللى يبعد عنك و ربنا يهدينا و يهديك " و قام الأمام من مجلسه و خرج من المسجد تاركا أحمد و الكلمات تتغلغل فى داخل رأسه ، قام بالصلاة و الدعاء ثم أتجه الى رمسيس و قام بركوب القطار الى الأسكندرية و بمجرد وصوله الى العمارة وجد أحد الأشخاص الغرباء يحدق فيه بعناية و قال البواب بمجرد رؤيته " هو دا الأستاذ أحمد يا باشا " فقال أحمد " أهلا وسهلا حضرتك مين " فقال الباشا " نقيب عمرو بدران مباحث الأسكندرية كنت عايز أدردش معاك شويتين كده لو وقتك يسمح " فقال أحمد " أتفضل طبعا بس هاندردش بخصوص أيه " فقال النقيب عمرو " بخصوص الدكتور أمين " فقال أحمد و هو يصعد السلم " أتفضل يا أفندم ما فيش مشاكل " و عندما فتح أحمد باب شقته قام النقيب عمرو بالنظر الى الداخل فقال أحمد " ثوانى أرفع سكينة الكهربا " فقام النقيب عمرو بأزاحته من الطريق و أخرج مسدسه و أشار لأحمد بأن يصمت و قام النقيب عمرو بالتلويح الى أحمد بأشارة مفادها ( نور النور بالراحة ) و عندما رفع أحمد السماك سكينة الكهرباء جحظت عيناه من هول الموقف و قام النقيب حسام بأدخال مسدسه الى جرابه مرة أخرى و قال " عندك تفسير للى قصادك " و لكن أحمد لم يكن يسمعه فقد كان فى نفس الوقت يدير بصره فى أنحاء الشقة محاولا أستيعاب الأهوال التى يقع بصره عليها و أدرك أنه لا يستطيع الأنسحاب من اللعبة فلقد أغلق الطريق من الخلف و الأمام و لم يكن هناك أختيار أخر سوى أن يمضى الى نهاية الطريق ...
حتى أشعار أخر ...
يتبع
محمد محسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق