الفصل الثامن : الوتر الاخير
الحياة أصبحت مجرد سلسلة من الجثث تمر أمام عينيه ، جلس أحمد السماك طوال الطريق وصولا الى الأسكندرية يفكر فى ماهية الحاضر الذى يحيا به الأن : قتلى و جثث و أمور غريبة و أشخاص يأتون و يذهبون ، فقد أخر خيط و هو منصور الحامولى الذى فارق الحياة أمام عينه و جعله يسير منتفضا حتى محطة القطار ، بعد الوفاة قرر التفتيش فى القصر و لكن بمجرد دخوله انتابته نوبة عصبية سقط على أثرها مغشيا عليه لمدة تتجاوز الساعة ، وصل الى بنايته فوجد بدر ينتظره فى الأسفل ، قال بمجرد وصول أحمد اليه " منصور الحامولى هو اللى عنده الحل " فضحك أحمد بصورة هستيرية و قال فى أثناء الضحك " كان غيرك أشطر هههههههه "فقال بدر " طيب أهدى و تعالى نطلع فوق " .
جلس أحمد يحتسى الشاى و يلتهم سيجارته فى صمت مطبق ، قام بقص ما حدث على مسامع بدر الذى قال " يبقى كده لازم نفهم أيه اللى بيحصل و أكيد الأجابة عند منصور الحامولى أو عند الدكتور منير او جوا فى شقة الدكتور أمين ما فيش أماكن تانية " فقال أحمد " و ايه اللى يضمنلك ان واحد فيهم عمل زى الدكتور أمين و خلى الحاجة عند واحد معرفة و ال صاحبة " فقال بدر " يبقى لازم ندور و نعمل اللى علينا بص احنا هانبدأ بشقة الدكتور أمين المفتاح لقيته فى الشنطة تعالى و دور معايا و حط كتفك فى كتفى علشان نقدر نطلع من اللى أحنا فيه ده " فقال أحمد السماك " هاتدخل شقة واحد مقتول " فقال بدر " مش أحسن ما تبقى شقتك شقة واحد مقتول لو ما عرفناش أيه اللى بيتم " فقال أحمد السماك " أنت بتساعدنى ليه " فقال بدر " علشان مش عايز أحصل أبويا و الدكتور امين " فقال أحمد " طيب و انا ليه بعمل كل ده " فقال بدر " علشان خايف تبقى لوحدك و خايف لو ما عملتش حاجة تموت و انت مش فاهم مت ليه "
وقت لاحق : شقة أحمد السماك :-
قضى أحمد السماك قرابة السعاتين و النصف يبحث فى الشقة المقابلة لشقته الخاصة بالدكتور أمين فلم يجد شيئا يذكر ، الكثير من الشهادات و القليل من سبل الرفاهية فالمنزل بالكامل أحتوى على جهاز كاسيت و جرامافون و بعض الأسطوانات و أطنان من الكتب و المراجع الخاصة بالطب النفسى و الأمراض الباطنية و القلب و لم يعثر على أى شىء يساعده فى رحلته الغامضة ، على الجانب الأخر جلس بدر يحاول التفكير فى أى شىء بمقدورة المساعدة على فهم الطريق فلم يجد عقله المكدود أى مفتاح يساعد على فتح أى من الأبواب المغلقة داخل عقله ، كسر بدر حاجز الصمت بقوله " هاناكل أيه " فقال أحمد السماك و هو ينفث دخان سيجارته " تفتكر حد ليه نفس لحاجة " فقال بدر " ما أحنا لازم ناكل علشان نقدر نواصل ما ينفعش نعيش على السجاير " فقال أحمد " جمب التليفون فى ورقة بتاعة مطعم اتصل خليه يجيبلنا أى حاجة " .
جلس الأثنان يتناولان الطعام على مضض فكان أحمد السماك يشعر بأنه يمضغ بساط قديم مهترىء و يحاول بلعه أما بدر فانخرط فى الطعام لكى يحاول نسيان المشكلة بصفة مؤقته و فى أثناء تناول الطعام قال أحمد السماك فجأة " انت ترجمت الورق المكتوب فى الشنطة ؟ " فقال بدر " لا ما ترجمتوش " فقال أحمد " طيب مش ممكن يكون فى أجابات كتير على اللى أحنا مش عارفينه " فقال بدر " بصراحة ما أضمنش أى حد يترجمه و يحافظ على سرى " فقال أحمد " انت عرفت هو مكتوب بلغة أيه " فقال بدر بصوت عميق " لاتينى و لغة تانية ما أعرفهاش " فقال أحمد " طيب كويس جدا انا أعرف اللى يترجملنا اللاتينى و أمين و مش هايعملنا أى حاجة " فقال بدر " مين " فقال أحمد السماك " واحدة أعرفها فى كلية ألسن و فاتحة سنتر ترجمة معتمد ممكن نروحلها بليل متأخر و نسألها و نشوف هاترد عالينا تقولنا أيه " فقال بدر " ما تديش ثقتك لواحدة ست " فقال أحمد السماك " و انا بقولك هاروح اتقدملها انا بقولك هانشوف هاتقولنا ايه " فقال بدر " و أفرض الورق ما أدالناش أى أجابات " فقال أحمد " ساعتها يبقى نفكر فى حل تانى أحنا فى عرض أى حل دلوقتى أبوس أيدك ما تقفلهاش فى وشنا "
الثانية عشرة صباحا : منطقة رشدى :-
جلس أحمد فى مواجهة بدر ينظران الى بعضهما البعض فى أثناء قراءة لمياء للورق الموضوع أمامها ، لمياء فتاة فى عمر أحمد ، لمياء رقيقة و ناعمة نعومة القطيفة ، لمياء تمتلك عيون عسلية اللون ذات نظرات تخضع أقسى الرجال ، لمياء تضع نظارة طبية زادتها أثارة و جمالا ، لمياء فرغت من قراءة الورق و التفتت ألى بدر قائلة " أنت جبت الورق دا منين " فقال بدر بصورة ألية " أمور شخصية ما بحبش الأسئلة فيها " فقالت لمياء " دا مش سؤال شخصى دا سؤال لازم أعرف أجابته علشان أقولك الورق بيقول أيه " فقام بدر و تناول الأوراق و قال " يبقى مش عايز أعرف الورق فيه أيه " فقامت لمياء بأمساك يده و قالت " طيب أستنى بس انت حمقى ليه كده " فقال أحمد " لمياء مش عايزين لعب بالأعصاب من فضلك لو هاتساعدينا اتفضلى مش عايزة خلينا نقوم نمشى " فقالت لمياء " الورق عبارة عن مذكرات واحد أسمه صلاح الكاشف بيحكى فيها رحلته فى جنوب أفريقيا و بيحكى عن حاجات أكتشفها هناك خلته سعيد فى حياته بعد ما مراته رجعتله عن طريق حاجة هو عملها و قدر يرجعها تانى " فقال بدر " يرجعها منين " فقالت لمياء " مش عارفة تلاقيها كانت فى بيت أهلها و الا حاجة " فقال بدر " طيب و اللغة التانية " فقالت لمياء " مش عارفاها الحقيقة دى لغة ما شوفتهاش قبل كده شكلها كده لغة منقرضة لو عايزين أنا أعرف اللى ممكن يساعدكوا أفضل منى " فقال بدر " مين ده " فقالت لمياء " دكتور سمير الشواف " فقال بدر " نوصله أزاى " فقالت لمياء " هو ساكن فى الكينج مريوط فى حتة مقطوعة كده الفيلا بتاعته هناك هو عايش لوحده و معاه الغفير و البواب و الشغال بتاعه و بس ممكن تروحله و تقوله انا جايلك من طرف لمياء تلميذتك بتاعة سنتر الترجمة و هو هايساعدك " فقال بدر " أتمنى ان اللى أنتى قريتيه تحتفظى بيه لنفسك و يا ريت المقابلة ديه ما حدش يعرف عنها حاجة " فقالت لمياء موجهة حديثها لأحمد " أنت جيبته منين ده يبنى " فقال أحمد و هو يحاول الأبتسام " من سوهاج ، متشكر جدا يا لمياء سلام " .
" مش ناوى تقولى وصلت لأيه " نطقها عمرو بدران من خلف أكتاف أحمد السماك و بدر كامل فقام بدر بالألتفاف و مواجهة عمرو بدران الذى نفث دخان سيجارته بكثافة فقال بدر " أنت مين و بتراقبنا ليه " فقال أحمد السماك ملطفا الجو " دا النقيب عمرو بدران مباحث الأسكندرية و بيساعدنى يا بدر " فقال عمرو بدران " أيه يا أستاذ بدر فى أعتراض و الا حاجة " فقال بدر و عيونه تلمع بوحشية " أدعى يكون ما فيش أعتراض " فقال عمرو بدران و هو يلتفت الى أحمد و يسير بخطى بطيئة " هاجيلك البيت بكره علشان نتكلم " ثم مضى الى الطريق الفارغ ليعبره و التفت الى بدر قائلا " و هاقابلك انت كمان و ساعتها..."
لم يستطع أتمام كلماته أو قام بأتمامها و لم تسمع بسبب صرير العجلات و صوت أحتكاكها فى الأسفلت ثم أرتطم رأس عمرو بدران فى الأرض تفجرت على أثر هذا الأرتطام نافورة من الدماء الحارة التى سالت حتى وصلت الى أقدام أحمد السماك و بدر كامل الذى أنهار أولهما فاقدا للوعى و قام الأخر بأشعال سيجارة و التهامها على ثلاث أنفاث ليستطيع الثبات فى مكانه دون أحتلال المكان المجاور لأحمد السماك على الأرض
يتبع
محمد محسن
الحياة أصبحت مجرد سلسلة من الجثث تمر أمام عينيه ، جلس أحمد السماك طوال الطريق وصولا الى الأسكندرية يفكر فى ماهية الحاضر الذى يحيا به الأن : قتلى و جثث و أمور غريبة و أشخاص يأتون و يذهبون ، فقد أخر خيط و هو منصور الحامولى الذى فارق الحياة أمام عينه و جعله يسير منتفضا حتى محطة القطار ، بعد الوفاة قرر التفتيش فى القصر و لكن بمجرد دخوله انتابته نوبة عصبية سقط على أثرها مغشيا عليه لمدة تتجاوز الساعة ، وصل الى بنايته فوجد بدر ينتظره فى الأسفل ، قال بمجرد وصول أحمد اليه " منصور الحامولى هو اللى عنده الحل " فضحك أحمد بصورة هستيرية و قال فى أثناء الضحك " كان غيرك أشطر هههههههه "فقال بدر " طيب أهدى و تعالى نطلع فوق " .
جلس أحمد يحتسى الشاى و يلتهم سيجارته فى صمت مطبق ، قام بقص ما حدث على مسامع بدر الذى قال " يبقى كده لازم نفهم أيه اللى بيحصل و أكيد الأجابة عند منصور الحامولى أو عند الدكتور منير او جوا فى شقة الدكتور أمين ما فيش أماكن تانية " فقال أحمد " و ايه اللى يضمنلك ان واحد فيهم عمل زى الدكتور أمين و خلى الحاجة عند واحد معرفة و ال صاحبة " فقال بدر " يبقى لازم ندور و نعمل اللى علينا بص احنا هانبدأ بشقة الدكتور أمين المفتاح لقيته فى الشنطة تعالى و دور معايا و حط كتفك فى كتفى علشان نقدر نطلع من اللى أحنا فيه ده " فقال أحمد السماك " هاتدخل شقة واحد مقتول " فقال بدر " مش أحسن ما تبقى شقتك شقة واحد مقتول لو ما عرفناش أيه اللى بيتم " فقال أحمد السماك " أنت بتساعدنى ليه " فقال بدر " علشان مش عايز أحصل أبويا و الدكتور امين " فقال أحمد " طيب و انا ليه بعمل كل ده " فقال بدر " علشان خايف تبقى لوحدك و خايف لو ما عملتش حاجة تموت و انت مش فاهم مت ليه "
وقت لاحق : شقة أحمد السماك :-
قضى أحمد السماك قرابة السعاتين و النصف يبحث فى الشقة المقابلة لشقته الخاصة بالدكتور أمين فلم يجد شيئا يذكر ، الكثير من الشهادات و القليل من سبل الرفاهية فالمنزل بالكامل أحتوى على جهاز كاسيت و جرامافون و بعض الأسطوانات و أطنان من الكتب و المراجع الخاصة بالطب النفسى و الأمراض الباطنية و القلب و لم يعثر على أى شىء يساعده فى رحلته الغامضة ، على الجانب الأخر جلس بدر يحاول التفكير فى أى شىء بمقدورة المساعدة على فهم الطريق فلم يجد عقله المكدود أى مفتاح يساعد على فتح أى من الأبواب المغلقة داخل عقله ، كسر بدر حاجز الصمت بقوله " هاناكل أيه " فقال أحمد السماك و هو ينفث دخان سيجارته " تفتكر حد ليه نفس لحاجة " فقال بدر " ما أحنا لازم ناكل علشان نقدر نواصل ما ينفعش نعيش على السجاير " فقال أحمد " جمب التليفون فى ورقة بتاعة مطعم اتصل خليه يجيبلنا أى حاجة " .
جلس الأثنان يتناولان الطعام على مضض فكان أحمد السماك يشعر بأنه يمضغ بساط قديم مهترىء و يحاول بلعه أما بدر فانخرط فى الطعام لكى يحاول نسيان المشكلة بصفة مؤقته و فى أثناء تناول الطعام قال أحمد السماك فجأة " انت ترجمت الورق المكتوب فى الشنطة ؟ " فقال بدر " لا ما ترجمتوش " فقال أحمد " طيب مش ممكن يكون فى أجابات كتير على اللى أحنا مش عارفينه " فقال بدر " بصراحة ما أضمنش أى حد يترجمه و يحافظ على سرى " فقال أحمد " انت عرفت هو مكتوب بلغة أيه " فقال بدر بصوت عميق " لاتينى و لغة تانية ما أعرفهاش " فقال أحمد " طيب كويس جدا انا أعرف اللى يترجملنا اللاتينى و أمين و مش هايعملنا أى حاجة " فقال بدر " مين " فقال أحمد السماك " واحدة أعرفها فى كلية ألسن و فاتحة سنتر ترجمة معتمد ممكن نروحلها بليل متأخر و نسألها و نشوف هاترد عالينا تقولنا أيه " فقال بدر " ما تديش ثقتك لواحدة ست " فقال أحمد السماك " و انا بقولك هاروح اتقدملها انا بقولك هانشوف هاتقولنا ايه " فقال بدر " و أفرض الورق ما أدالناش أى أجابات " فقال أحمد " ساعتها يبقى نفكر فى حل تانى أحنا فى عرض أى حل دلوقتى أبوس أيدك ما تقفلهاش فى وشنا "
الثانية عشرة صباحا : منطقة رشدى :-
جلس أحمد فى مواجهة بدر ينظران الى بعضهما البعض فى أثناء قراءة لمياء للورق الموضوع أمامها ، لمياء فتاة فى عمر أحمد ، لمياء رقيقة و ناعمة نعومة القطيفة ، لمياء تمتلك عيون عسلية اللون ذات نظرات تخضع أقسى الرجال ، لمياء تضع نظارة طبية زادتها أثارة و جمالا ، لمياء فرغت من قراءة الورق و التفتت ألى بدر قائلة " أنت جبت الورق دا منين " فقال بدر بصورة ألية " أمور شخصية ما بحبش الأسئلة فيها " فقالت لمياء " دا مش سؤال شخصى دا سؤال لازم أعرف أجابته علشان أقولك الورق بيقول أيه " فقام بدر و تناول الأوراق و قال " يبقى مش عايز أعرف الورق فيه أيه " فقامت لمياء بأمساك يده و قالت " طيب أستنى بس انت حمقى ليه كده " فقال أحمد " لمياء مش عايزين لعب بالأعصاب من فضلك لو هاتساعدينا اتفضلى مش عايزة خلينا نقوم نمشى " فقالت لمياء " الورق عبارة عن مذكرات واحد أسمه صلاح الكاشف بيحكى فيها رحلته فى جنوب أفريقيا و بيحكى عن حاجات أكتشفها هناك خلته سعيد فى حياته بعد ما مراته رجعتله عن طريق حاجة هو عملها و قدر يرجعها تانى " فقال بدر " يرجعها منين " فقالت لمياء " مش عارفة تلاقيها كانت فى بيت أهلها و الا حاجة " فقال بدر " طيب و اللغة التانية " فقالت لمياء " مش عارفاها الحقيقة دى لغة ما شوفتهاش قبل كده شكلها كده لغة منقرضة لو عايزين أنا أعرف اللى ممكن يساعدكوا أفضل منى " فقال بدر " مين ده " فقالت لمياء " دكتور سمير الشواف " فقال بدر " نوصله أزاى " فقالت لمياء " هو ساكن فى الكينج مريوط فى حتة مقطوعة كده الفيلا بتاعته هناك هو عايش لوحده و معاه الغفير و البواب و الشغال بتاعه و بس ممكن تروحله و تقوله انا جايلك من طرف لمياء تلميذتك بتاعة سنتر الترجمة و هو هايساعدك " فقال بدر " أتمنى ان اللى أنتى قريتيه تحتفظى بيه لنفسك و يا ريت المقابلة ديه ما حدش يعرف عنها حاجة " فقالت لمياء موجهة حديثها لأحمد " أنت جيبته منين ده يبنى " فقال أحمد و هو يحاول الأبتسام " من سوهاج ، متشكر جدا يا لمياء سلام " .
" مش ناوى تقولى وصلت لأيه " نطقها عمرو بدران من خلف أكتاف أحمد السماك و بدر كامل فقام بدر بالألتفاف و مواجهة عمرو بدران الذى نفث دخان سيجارته بكثافة فقال بدر " أنت مين و بتراقبنا ليه " فقال أحمد السماك ملطفا الجو " دا النقيب عمرو بدران مباحث الأسكندرية و بيساعدنى يا بدر " فقال عمرو بدران " أيه يا أستاذ بدر فى أعتراض و الا حاجة " فقال بدر و عيونه تلمع بوحشية " أدعى يكون ما فيش أعتراض " فقال عمرو بدران و هو يلتفت الى أحمد و يسير بخطى بطيئة " هاجيلك البيت بكره علشان نتكلم " ثم مضى الى الطريق الفارغ ليعبره و التفت الى بدر قائلا " و هاقابلك انت كمان و ساعتها..."
لم يستطع أتمام كلماته أو قام بأتمامها و لم تسمع بسبب صرير العجلات و صوت أحتكاكها فى الأسفلت ثم أرتطم رأس عمرو بدران فى الأرض تفجرت على أثر هذا الأرتطام نافورة من الدماء الحارة التى سالت حتى وصلت الى أقدام أحمد السماك و بدر كامل الذى أنهار أولهما فاقدا للوعى و قام الأخر بأشعال سيجارة و التهامها على ثلاث أنفاث ليستطيع الثبات فى مكانه دون أحتلال المكان المجاور لأحمد السماك على الأرض
يتبع
محمد محسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق